كتاب #أقوم_قيلا للكاتب سلطان موسى الموسى يطالبنا فيه الكاتب باستحضار العقل والقلب.. عقولنا وقلوبنا ستسير تباعا مع سطوره مع تمنياتنا للجميع بمسيرة ممتعة نافعه..
كنزنا لشهر مايو..
كتاب #أقوم_قيلا للكاتب سلطان موسى الموسى يطالبنا فيه الكاتب باستحضار العقل والقلب.. عقولنا وقلوبنا ستسير تباعا مع سطوره مع تمنياتنا للجميع بمسيرة ممتعة نافعه..
المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.
أقوم قيلا
كتاب صدمني في اولى صفحاته وشعرت بخجل شديد وانا اقف عاجزة مثلي مثل من سألهم الكاتب.. فلم أدري ما معنى (تعالى جدك) ولا (غاسق إذا وقب) ولم يهون علي وقع خجلي الا معرفتي لـ(آلاء).. فآلاء كانت حلم يروادني فبحثت في معانيها..
مالفرق بين الفطرة و الغريزة سؤال أشعل أوار السجال بيني وبين قارءات هذا الكتاب .. وطفت بدهشة بين الديانة الزرداشتية عبورا بقانون حمورابي في سعي الانسان لتلبية نداء الفطرة عنده .. ناهيك عن الهة الاغريق التي تزينت بها مقتنياتنا .. كم هي عقولنا معطلة..
ترى فيما نشغل هذه العقول كل يوم .. وفي الكثير من حولنا وجب اعمال العقول وتشغيلها.. لماذا نستقبل كل شيئ ونتقبله دون ان نفكر فيه ..؟؟
أضحكتني الدجاجة وعقلها وكفرها بعلم الجبر والحساب واشفقت على الملحدين وتسائلت كم مرة في حياتي اتخذت موقف الدجاجة تلك؟!!
واكتشفت اني لم أعرف ﻹبليس يوم إسما غير ابليس.. وتوقفت طويلا عند دعاء ابليس المتكبر عاصي الامر المتعالي على الله عز وجل ..
وكم قرأت قصة ابليس مع الله عز وجل قبل هذا الكتاب ولم أدرك أنه دعاء!! وتجلت من بعد ادراكي لذلك عظمة الله وسعة رحمته.. فهاهو سبحانه يستجيب ﻹبليس.. فكيف إن دعونا نحن المؤمنون بالله الله..
وفكرت طويلا في الفرق بين العدل و المساواة التي أثارت مسئلتها (صديقته المسيحية) ولم يرق لي شرحه ﻷمر الضرب في القرآن.. فشيئ ما وقع منه هناك..
وعجبت للرؤية الدونية للمرأة التي امتلاء بها كتابهم المقدس وحمدت ربي على نعمة الاسلام..
وعقب قراءتي لفصله الرابع تسائلت بحياء ترى كييف سنثبت لمن يسألنا أن الله حق؟؟! وأننا نحن المسلمون مقابل الملياري بوذي وهندوسي على صواب والمليارين على خطأ.. والكثرة عند الكثير من الناس تطمس الحق.. إلا أن روعي هدء بعد اتمامي لقراءة الفصل.. لله دره من كاتب..
وزاد حبي للغتي العربية التي يكونها ثمانية وعشرون حرفا بنت ستته عشر الف جذر .. ياللفخر وحمدت ربي على عروبتي وازدت فخرا .. فالقرآن كتب بلغتي..واشفقت على كل من تشدق بالانجليزية وعمد إلى زرعها في لسان أطفاله وهم لم يخطوا خطوتهم الأولى في الحياة.. إنهم بفعلهم ذاك يسلبونهم عروبتهم .. لغة دينهم.. ترى على أي دين يربونهم..؟
وكافت عيني بوقار بين معجزات القرآن وقصصه ومال قلبي بشدة الى دعوة الكاب لتجديد في تأويل الآيات..
تمنيت زيارة الفتكان لأرى بأم عيني كيف يراعي أصحاب الباطل باطلهم ويلبسونه قصرا ثوب الحق وعجب حفاظهم على تاريخ تفوح من اركانه وثناياه الرذيلة و الظلم و الفسق و الطش وعدد ما شئت.. وتسالت مرارا وأنا أقرأ قصة نشأته وظلوع اليهود مؤامرة قتل المسيح عليه السلام..
ويالدهاء قسنطين عابد اله الشمس الذي خلط وثنيته بمسيحيتهم ليس اعترافا ولا ٍإيمانا بالحق وٍإنما لمصلحة روما كما يزعم الرومان دوما وهم في سعيهم لنيل مآربهم.. وأي دين حق هذا الذي يقبل بهذا الخلط..؟
والساندرو العاشق لباطله وحوار كاتبنا معه .. وامتثلت امامي بعد قراءتي لحواريهما صور لرجال امتطوا صهوة العلم وتقلدوا سيف سموه الحقيقة وانطلقوا إلى معارك حوارية لم أخرج منها سوى بالحسرة و الدهشة وهم أهل دين واحد.. ترى بماذا كنت سأجيب امثال الساندرو ان وضعت انا قدماي في حذاء الكاتب.. يالخجلي..
ومن الساندرو إلى صالح الذي أبت فطرته السليمة ان تستسلم لثلاثة آلهة في إله واحد فبحث حتى هداه الله ٍإلى الإٍله الواحد ونبي حق وكتاب واحد لم ولا ولن تشوبه شائبة مادامت السماوات واﻷرض.. وتيقنت من أن البحث عن الحقائق يرسخ الايمان في قلوبنا رسوخ الجبال الشامخات..
وتجرأت ﻷتمنى .. ليتنا لم نرث الدين بل ليتنا خلقنا بقلب سليم الفطرة وعقل لا يقبل بالتهام اطباق الفكر الجاهزة ةإنما ينهل من فكر صنعه سؤاله..
وأم محجن التي عزها وعزز مكانتها رسولنا الكريم .. وكم من أم محجن بين ظهرانينا سلبت حقها أو قهرت أو همشت وأٍهملت حتى باتت متاعا أو شرا لا بد منه..!
كم من أحلام حطمت باسم الدين وكم من جرائم ارتكبت بٍإسم الدين .. وكأن الدين جاء لينقذ العالم من شرور النساء على أيدي الرجال.. ونسينا أن الله خلق حواء ليسكن إليها أدم.. وهان شيئ من هذا الغضب الذي تجمعت سحائبه في صدري حين اطلعت على حال النساء في عصور الظلام الاوربيه.. وليت آلة الزمان واقع .. لعدت بها الى صدر الإسلام.. فلنبحث في تاريخ المرآة في الاسلام لنعرف من كانت المرأة حينها .. وكيف كانت.. وكف يجب أن تكون..
وعجبا لرجل يساوم المرأة على جسدها بيد.. ويمنع الاخرى من الحياة بيده الاخرى..
ولم اسأل نفسي يوما لماذا سميت البقرة بهذا الإسم.. ولم يدر بخلدي قبلا أن بني إسرايل عبدوا البقر.. ولم ادرك حكمة الله في امره لبني اسرائيل بذبح البقرة.. وكم قرأة سورة القرة.. ويا أسفاه على ما فرطنا في تدبر القرآن.. وكم تركنا الاف الكلمات في محطات النسيان ونحن نختم القرآن.. ونمضي قدما مستسلمين لتسارع عجلة الحياة.. وأي سلطة تلك التي تملكها عجلة الحياة علينا سوى أننا بكل طواعية سلمناها قيادنا واستسلمنا..
جزا الله خيرا سلطان الموسى على كل فكرة طرحها في هذا الكتاب.. حقا يستحق القراءة.
إعجابLiked by 1 person
أقوم قيلا……
تعجبت….. انبهرت….. فأدركت…… هل فكر أحدنا بدراسة الاسلام و هو مسلم؟ أظن أن معظم الاجابات ستكون لا……. لم اتوقع أن يوما أنني سأفكر بماهية الاسلام كمافعلت مع كتاب أقوم قيلا…… فكرة الكاتب جميلة جدا…… و مفيدة و يخرج منها القارئ بحقائق دينية ربما لم يتفكر بها من قبل…… .بسبب تجربة مرت على الكاتب……. ابحر في دراسة الديانات و اعتقاداتها ليصل إلى الاسلام و يخبرنا بإعجاز القرآن…….. الكثير منا قد يصيبه الخوف و القلق من القراءة عن أديان أخرى و لكن المفروض أن نعلم عنها حتى نتمكن من فهمهم و شرح ديننا لغير المسلمين……. في هذا الكتاب وقفت وقفة طويلة مع اعجاز آيات القرآن و شرحها……. و انبهرت عندما تطرق لموضوع النساء و ناقشه مع غير المسلمين…….. و ألوهيه الله سبحانه و تعالى……. و أخذت فكرة عن الديانات السماوية…. المسيحية و اليهودية و التشابه و الفروقات بينها و بين الاسلام……. في كثير من الحقائق خفق قلبي و كدت ابكي من التأثر عند شرح إعجاز القرآن وارتباطه ببقية الأديان السماوية…….. استمتعت بكل جزء من الكتاب حتى انهيته ………
بدأت اتفكر في كل آية أقرأها في القرآن……
أحسست ايضا بالخجل أنني لا اعرف عن الاسلام كل ذلك الاعجاز…. و بدأت افكر و احمد الله أنني ولدت مسلمة
أتمنى لك كل التوفيق على هذا العمل العظيم……. و جزاك الله خيرا على جهدك و نفعك للأمة الاسلامية و غيرها
ابدعت و سأقرأ اصدارك الثاني تثريب بإذن الله
إعجابLiked by 1 person
أنا أقوم قيلا وأنت تقول قيلا ليبقى كلام الله أقوم قيلا _ جملة لازلت اسمع صداها يتردد بإذني كلا ليس بإذني انما بروحي الكاتب والباحث في الاديان والحضارات كما يصنف نفسه الاستاذ سلطان الموسى، كتاب اقوم قيلا هو الكتاب الاول له ولكن حسب من قرأه وأنا منهم انه من أروع الكتب التي تناقش الدين وتناقش الفكر بطريقة حضارية ، كتاب قد يصنف كاحد الكتب الدينية كونه يتحدث عن الاسلام ولكنني اراه كتاب يتحدث عن الذات كيف نبحث في ذواتنا كيف نتفكر بانفسنا وماحولنا كتاب اثار تساؤلات ليس للاجابه عليها وانما حتى نبحث نحن عنها ،رشاقة الحديث تشدك وتجعلك في سباق مع الوقت لا ترغب في تركه لانه اوجد اعصار بروحك الراكده ، نعم قد نكون نصلي ونصوم ونقول اننا نعبد الله عزوجل ولكن كيف ، كالالات لا نشعر بلذة العبادة لا نشعر الى النعم التي نحن فيها ، الكتاب مليئ بالمحطات التي يمكن المسلم ان يتوقف عندها ليتفكر قليلا لكن من اهم المحطات التي اعتبرها مهمه هي عدونا الشيطان كيف هو وما هو ربما لانني تذكرت القرنين والذيل والشوكه التي تبرمجنا عليها في طفولتنا وايضا رحلة الكاتب الى الفاتكان اثارت في نفسي تساؤل اذا ما كنت مكانه كيف ساتصرف ؟؟!، وذلك الاجنبي الذي اصبح مسلما بعد رحلة الحاد لان فكره ومنطقه لا يقبل ان يكون لله عزوجل شركاء والكثير الكثير …. كتاب بدأ بضرب رأسي بمطرقة الاسئلة وانتهى بالسكينه والطمأنينة لانه كلام الله اقوم قيلا ، نعم التفكر والتدبر بالقرآن هي البداية لرحلة جميلة تأخذك الى الله …،، لن امنح هذا الكتاب اي نجوم وانما امنحه قمراً ، قمراً مكتملا ، بدراً لتختفي من حوله النجوم ، بدراً انار ظلمة جنباتنا ، ولكن جاء دورنا بأن نحول البدر المستنير الى شمس منيرة .
إعجابLiked by 1 person
أنا أقول قيلا وأنت تقول قيلا ليبقى كلام الله أقوم قيلا _ جملة لازلت اسمع صداها يتردد بإذني كلا ليس بإذني انما بروحي الكاتب والباحث في الاديان والحضارات كما يصنف نفسه الاستاذ سلطان الموسى، كتاب اقوم قيلا هو الكتاب الاول له ولكن حسب من قرأه وأنا منهم انه من أروع الكتب التي تناقش الدين وتناقش الفكر بطريقة حضارية ، كتاب قد يصنف كاحد الكتب الدينية كونه يتحدث عن الاسلام ولكنني اراه كتاب يتحدث عن الذات كيف نبحث في ذواتنا كيف نتفكر بانفسنا وماحولنا كتاب اثار تساؤلات ليس للاجابه عليها وانما حتى نبحث نحن عنها ،رشاقة الحديث تشدك وتجعلك في سباق مع الوقت لا ترغب في تركه لانه اوجد اعصار بروحك الراكده ، نعم قد نكون نصلي ونصوم ونقول اننا نعبد الله عزوجل ولكن كيف ، كالالات لا نشعر بلذة العبادة لا نشعر الى النعم التي نحن فيها ، الكتاب مليئ بالمحطات التي يمكن المسلم ان يتوقف عندها ليتفكر قليلا لكن من اهم المحطات التي اعتبرها مهمه هي عدونا الشيطان كيف هو وما هو ربما لانني تذكرت القرنين والذيل والشوكه التي تبرمجنا عليها في طفولتنا وايضا رحلة الكاتب الى الفاتكان اثارت في نفسي تساؤل اذا ما كنت مكانه كيف ساتصرف ؟؟!، وذلك الاجنبي الذي اصبح مسلما بعد رحلة الحاد لان فكره ومنطقه لا يقبل ان يكون لله عزوجل شركاء والكثير الكثير …. كتاب بدأ بضرب رأسي بمطرقة الاسئلة وانتهى بالسكينه والطمأنينة لانه كلام الله اقوم قيلا ، نعم التفكر والتدبر بالقرآن هي البداية لرحلة جميلة تأخذك الى الله …،، لن امنح هذا الكتاب اي نجوم وانما امنحه قمراً ، قمراً مكتملا ، بدراً لتختفي من حوله النجوم ، بدراً انار ظلمة جنباتنا ، ولكن جاء دورنا بأن نحول البدر المستنير الى شمس منيرة .
إعجابLiked by 1 person
ما أجمل تقريرك….. احسنتي عزيزتي
إعجابLiked by 1 person