عودا على بدء

ثم صار المخُّ عقلا ..كتاب قمنا بقراءته ومناقشته واجتمعتا على حبه والدهشة من عجائب خلق موضوعه (المخ والعقل) وانقسمنا بين مؤيدة ومعارضة لما احتواه الفصل الخامس من الكتاب والمعنون بكيف صرنا بشرا…

فقائلة بقبول وجود كائنات تشبه الإنسان في تفاصيل كبيرة – جابت أرجاء الأرض قبل ملايين السنين – الا أنها أقل قدرة منه في التفكير والقدرة على الإبتكار و الإختراع – ورافضة لذلك بالكلية حمي الوطيس وصار الحوار سجالا..

وبعد مدة لم ترجح فيه كفة أيا منا على الأخرى على الرغم من استشهاد البعض منا بتفسير المشايخ الكرام لآية من أي القرآن – اتفقنا على أن توغل كلا منا في البحث عن المزيد من المعلومات عن هذا الموضوع، سعيا إلى توسيع مداركنا ومحاولة منا للإقتناع بوجهة طرف الآخر أو إثبات صحة وجهة نظره..

والحقية أنه لأمر مربك أن ندرك بأن ما صب في مخك من معلومات صدقتها وآمنت بها زمنا ليس بالقصير -هناك من ينفيه بالعلم والشواهد..

و هانحن ذا ننتظر ما سترجع به الموغلات.. ونرحب بكل من يضيف إلينا أية معلومة موثوقة عن هذا الموضوع..  

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑