
وبعد طول سجال ومنافسة حامية الوطيس بين كتاب الطب النبوي بين الفقيه و الطبيب وكتاب الكيمياء العاطفية تعادلت الأصوات الراغبة في سبر أغوار الطب النبوي ونفض .. فسعى صوتها حثيثا ليصب في صالحة .. وبين من دق قلبها للكيمياء العاطفية .. لعلها بقراءتها لذلك تعيد التوازن لكيمياء قلبها .. عاطفتها.. لله در العواطف فقفز صوتها في صالحة..

أضف تعليق