شيخة وخرائط التيه..

وها هي ذي سجالية أخرى تسطر لواعج التيه وخرائطه التي اعتلجت في فؤادها – ولله در فؤاد الأمهات اللواتي رفرفت أفئدتهن حول مشاري وكل طفل في الرواية ذُكر- ثم تنجح في الخروج من دوامة الوجع والألم لتخوض في تفاصيل الرواية وبنائها وبراعة الكاتبة وجرأتها..

إليكم فيض حروفها..  

خرائط التيه ، وما أدراك ما خرائط التيه …رواية حركت الكثير من المشاعر التي أعرفها والتي لا أعرفها …والتي أحسستها من قبل والتي لم أعرف معناها … أحاسيس عندما شعرت بها أمرضتني كثيراً عصفت وعصرت عقلي …وقلبي …وبطني، لقد عشت جميع فصول الرواية من بداية ( نفير-هجير–سعير-عسير-مسير-نذير-نعير-سرير-هدير-جزير-نشير-جرير-مصير-نمير)،هنيئا لكي أيتها الكاتبة لقد أثرت فينا كثيرا بأسلوب كتابتك، فقد عشنا الرواية لحظة بالحظة كأنها مسلسل رعب ، بتأثيراته الصوتية والضوئية والحركية والحسية ، فتارة أصرخ وتارةً أبكي وتارةً أبلع ريقي ، توقفت أكثر من مرة عند قراءتي للرواية ، لأستجمع قواي لإكمالها ، أعجبني تفاصيل الكاتبة وكانت جريئة بعض الشيء، و هذه النقطة تحسب لصالحها ، لصراحة الكاتبة التي جعلتنا نعيش حتى التفاصيل الصغيرة معها،،،

تعاطفت كثيرا مع الأب والأم،،أعجبني تصرف العم ..هنا تظهر معادن الأشخاص في وقت الأزمات… و دور الأصدقاء ..الرواية كانت جريئة وقوية وفيها بعض الحقائق التي لا تخفى….

 

شيخه المنصوري

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑