بعد ترقب وانتظار وأمنيات ..
ظفر كتاب منصور عبدالحكيم (ذو القرنين) بمجالستنا في شهر يونيو القادم.. إلا أن رياح البحث عن نسخة – تغفو كل يوم بين أيدينا..نضع عليها بصماتنا .. تواقيعنا وكلماتنا.. وخرابيشنا وقصاصاتنا اللاصقة الملونة ونشد لجام ألسنتنا كلما أغرانا جمال الكتاب بالحديث عنه قبل انقضاء مدته (شهر) – جاءت بما لا تشتهي سفننا..
لذى سيخلف كتاب د.على الوردي (خوارق اللاشعور) كتاب (ذو القرنين) على عرش القراءة ونحن يحدونا امل بأن تنجح سفائننا ..!!

أضف تعليق