مها وأليف شافاك وحليب أسود

 

مها .. شعلة من الحماس كانت تتأجج في كلماتها وإنما في رصانة… وذلك في اللقاء السجالي الأخير الذي ناقشنا خلاله مذكرات أليف شافاك المعنونة بحليب أسود.. ارتطمت تلك المذكرات بأعماق مها حتى زلزلتها بحنا ودفعتها بعذوبة لتكتب وتكتب وتكتب..

فهنا استوقفتها كلمة.. وهناك أغضبتها أخرى.. وهنا دندنت على مشاعرها جملة فتراقص الجمال في داخلها مالئ قلبها بالفرح..

وهناك أمدتها بالقوة جملة وهنا صفقت لها عبارة… وهناك رسائل خاطبت وجدانها .. وهنا ننقل إليكم ما خطه قلمها..

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم :

أول الغيث قطرة ،

بفضل الله تمت مناقشة كتاب حليب اسود للكاتبة التركية اليف شفق مع الاخوات الجميلات

وهذه بعض محاور المناقشة احببت ان اشاركها معكم ،

  • كلمة أعجبتني و أعتبرها (شعاري في الحياة ):

تستطيعين النجاح ، وتستطيعين أن تقفي شامخة وأن تكوني قوية في هذا العالم الذي يقوده الذكور.

  • كلمة جميلة أحببت أن مشاركتكم فيها :

على المرء في الحقيقة أن يسعى ليصير مميزا ، علينا أن نصبح خالدين ونحن على قيد الحياة.

تحتاجين إلى العمل بلا توقف ليلا ونهارا ، أن تقرأي بشكل متواصل وأن تدرسي وأن تمتحني قدراتك …

 

  • جملة استشعرت جمالها :

هل صادف و أن رأيت صياد سمك يجري خائضا البحر؟ ما كان لك أن تري ذلك قط….

لأن المدعو بصياد السمك لا يلاحق السمك.. إنه ينتظره كي يأتي اليه ….

توقفي عن الركض خلف الأمواج ، ودعي البحر يجيء إليك …..

 

  • كلمة فهمت أنها رسالة لنا :

توصلت إلى قرار بين عقلي وجسدي ، منذ الآن فصاعداً لا أريد سوى أن أكون ما يمليه علي عقلي ، ليس للجسد بعد الآن أية سلطة علي .ليس لدي رغبة الآن في الأمومة  (وهي رغبة كل امرأة ) ولا أعمال المنزل ولا واجبات الزواج، لا أريد الشعور بغرائز الأمومة ، ولا أن أنجب أطفالا ، أريد أن أمسي كاتبـــــــــــــــة وحسب، ذلك كل ما أسعى اليه ..

أفهم أنها تقول لنا : ( أنا فهمت و حددت ماذا أريد من هذه الحياة الدنيا ، هل أنت حددت وفهمت لماذا أنت موجودة في هذه الحياة الدنيا ، وما هي رسالتك في الحياة ، وما هو شغفـــــــــك أيتها المرأة) .

  •  صياد سمك بالفطرة في نظر الكاتبة :

الصبر الصافي ، التوازن المحض والعقلانية المتزنة ، الهدوء الشفاف ، التناغم الأنيق إنه صياد سمك بالفطرة …!!!!!

  • سؤال جميل من الكاتبة :

هل وقعت مرة في الحب ؟؟؟

إنه مربع ،اليس كذلك ؟! يجعلك هشا تماما يفتح صدرك، ثم يفتح قلبك ، وهذا يعني أن أحدهم يستطيع ان يدلف هناك ويعبث بك ، عليك أن تحب عقله الذهني أولا …

 

بالسؤال عن الحب “المريع” ختمت مها أفكارها التي أهدتها هنا إلينا.. ولست أدري في أي الخانتين نضع مريع هذه ؟؟ أمريع لجماله .. ام لقبح سببه!!.. وهل وقعنا مرة في الحب كما تتساءل مها.؟؟ هل جرينا خلف السمكة أم انتظرنا على الشاطئ بعد تجهيز الشباك والسنارات والطعم وما وافق ذلك.. ومن علينا يملي علينا ما علينا فعله..؟ وهل سعينا لنصير مميزين.. ؟؟

ليت شعري..؟

 

 

 

 

 

 

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑