مئات من الخواطر تتوارد في سيل عرم..!!
ووجع يكتم على صدري ..
فلا أنا بكيت .. ولا زال الألم..
ألم يبعث من قديم زماني كائنا موءودا..
جروحا عتيقة وآلاما مرقومة..
ورائحة لفاجعة نتنة..
ولا أنا بكيت .. ولا زال الألم.
في لحظة ..!!
لحظة نؤمن بها و..
نتغافل عنها ..
وكأنها ليست حتما..!!
وكأنها لا بد أن تستأذننا لتقع..!!
نقلب الآية بغفلة بجهالة بتجاهل..
فلنصحوا..
فلحظة كهذه لا تطرق الأبواب
لا تقرع الأجراس .. ولا رسائل ولا رنة هاتف..
بل تأتي فقط..
وعلى علي اليوم أتت.
أصحونا..؟
أنتبهنا..؟
أم أن صحوتنا في ركاب الأيام مضت
إلى قبرها الغائر في قلب الدنيا .. في وجدانها.
وليت شعري ..
كيف حال قلب أم علي وأبيه..
وأخته وأخيه.. وجدته.. وحبيبتي عمته..
وحبيبته..!
أله حبيبة..
وا حسرة قلبي على أحلامها..
صوت تحطمها يطن في صدري..
فماذا عن صدرها.؟؟

أضف تعليق