عزيزي د.كارل ألاسكو،،
ما الذي فعله بنا كتابك ..
أي هراء اكتشفنا أننا كنا نغرق فيه ظننا منا أننا ننجوا..
كتابك يا سيدي أنقذنا منا .. كبح عجلة قطار حياتنا .. فنزلنا أخيرا من على متن القطار .. ونظرنا إلى الطريق الطويل خلفنا على مضض ينبعث من ثناياه شيء من خجل ودهشه..
كتابك علمنا الحذر ..
فمن بعده لن نسمح لأنفسنا بتجرع المزيد من مزيج الثلاثي السام الذي شربنا منه زمنا إلى حد السقم،،
فلا خوف بعد اليوم يسقينا ولا لهفة على المكاسب القصيرة المدى تغرينا..
وسنحمل “لا فتة النيون الأحمر” أينما ذهبنا ..
وسنرفعها فوق رؤوس كل من نتعامل معهم دوما..
وسنقرأ “المكتوب بالحروف الصغيرة” حتى تطمئن ذواتنا في حضن رعايتنا مصانة محمية من ذاك الهراء،،
إكتشفنا يا سيدي أن في بعض ما جئتم به في كتابكم هذا بعض من تعاليم ديننا.. الصبر والحلم .. التريث و الصدق .. الرحمة والمودة…
بعد قراءتنا لكتابك نعدك د.ألاسكو أن نتطهر من “الثلاثي السام”
أن لا نصارع الخوف حتى نصرعه ونضيئ “لوحة النيون“ ..
أن نقف على “أسباب استخدامنا لصراع العاطفي“ الأربعة عشر..
أن نسأل أنفسنا “الأسئلة الثلاث التي توقف الإحتيال العاطفي“..
أن نضع “الشروط الخمسة“ بوابة ضامنة لنجاح علاقاتنا الناشئة بعد أن نرسي ركائزها على “العناصر الأربعة الأساسية للعلاقة الناجحة“..
أن نجعل “هرم العالم العظيم إبراهام ماسلو“ ذو المستويات السبع سلمنا لنسمو ونرتقي..
أن نسأل أنفسنا “الأسئلة الخمسة حول احتياجاتنا الأساسية” إنقاذا لها..
أن نعتنق “الصراع البناء“ في حل عقد علاقاتنا ومشكلاتها اعتناقا ..
كتابك ياسيدي كما وصفته “سُميَّتنا “قائلة : هل قرأناه أم قرأنا.. وفتش في جيوب أفكارنا وذكرياتنا..
وكتابك ياسيدي شد “مهانا“حتى أضحى مدرسة من مدارس حياتها فقالت : أعتبره كتاب مدرسة ؛يكشف كل الأسرار والخبايا والمشاعر ويعطينا منهج وطريقة في حب الذات والاهتمام وتلبية رغباتها وكيف نكون صريحين وواضحين مع أنفسنا أولا ثم مع الآخرين..،
وأحست بأنها من بعد مناقشته في لقائنا ستعود لقراءته مرة أخرى وكذلك نحن شعرنا..
كتابك ياسيدي أثر في “فاطمتنا السلامية“ حد الغضب .. غضبت لأنه هز من الأعماق نفسها حتى كشفت بنفسها تأثير الثلاثي السام عليها من انكار وتضليل ولوم أثناء قراءتها لكتابك هذا!!
ختاما يا سيدي،،
نقف.. ونرفع لكم القبعات.. ونصفق طويلا.

أضف تعليق