شيء ما جذب أغلبنا إلى التصويت لهذه الروية.. شيء ما.. أتراه الغموض.. الجريمة .. او العقد النفسية التي تحملها كل شخصية في هذه الرواية التي اكتشفنا بعد فوزها بالتصويت للقراءة في أكتوبر الجاري أنه تم تحويلها إلى فلم وقد عرض خلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري..
وطمعا في مشاهدة الفلم عقب قراءة الرواية حثثنا الخطى في قراءتها حتى أتمها معظمنا في ظرف عشرة أيام .. ومنا من انتهى قبل ذلك.. وقد يكون لوقعها البوليسي حافزا أيضا.. فمن بين سجالياتنا من يهوى الغموض ومن يهوى كشف مفتاح اللغز ومنا من يهوى سبر أغوار النفس البشرية والتعرف على خباياها.. وهذا الكتاب قدم وجبة دسمة مكونة من كل هذا..
وبحماس وفقنا لمشاهدة الفلم اليوم في جمعة طيبة.. وبلهفة نترقب يوم اللقاء لمناقشة الفلم و الرواية معا وذلك لعمري حدث في عمر “سجال” جديد..
أضف تعليق