في رحلة ترشيحنا لكتاب نوفمبر وعلى الرغم من سعيي الحثيث للتأكد من توفر طبعات كل كتاب اختاره للترشيح قبل وضعه في قائمة الترشيح سقط كتاب ديباك شوبرا (كتاب السرار) سهوا من موجبات التأكد ، ولم إدرك وقوعه إلا عقب فوزه فوزا ساحقا على الكتب المرشحة الأخرى.!! كم أحببت هذا الكتاب وكم تمنيت أن يفوز.. ولكن .. ماذا الآن؟؟
أسقط في يدي..! فانطلقت من فوري أجمع أرقام المكتبات وأتصل هنا وهناك ولكن بلا جدوى.. فالجميع مجمع على عدم توفر الكتاب ..وعلى نفاذ الكميات.. وعلى احتمال وصوله بعد اسبوعين أو أكثر.. وعلى تأخره.. إلخ.. وياللهول..
ولكن بقدر فرحتي بفوز هذا الكتاب عزمت على الاستمرار في التنقيب عنه.. لعل نسخة منه -منسية هنا أو غفل عنها هناك – تحيي فرحتي.. وتمدني بشي من أمل حتى استمر في بحثي وتنقيبي..
هرعت إلى الانستغرام اسأل هذا وهذا حتى جاءني رد مكلل بالبهجة يخبرني – بحماس فاحت به سطور ما كتب – بأن لديه خمس نسخ فحجزتها فورا ، ورحم الله من قال إن الصديق وقت الضيق، فاستنجدت بصديقتي (ريم) من أرض الغبيراء سلطنة عمان ، والتي ما إن أرسلت إليها رقم صاحب الحساب الانستغرامي و تفاصيل ما تم من اتفاق بيني وبينه حتى باشرت بالتواصل معه ولم تهدأ حتى حصلت لي على الكتب ويالفرحتي بذلك حين بشرتني به.. ويالجمالها حين قامت أيضا مشكروة بإرسال الكتب إلي عبر (نقليات الخنجري) وكل ذلك على نفقتها الخاصة وبإصرار .. ا
لست أدري ما سر ذلك ولكن حصولي على كتاب ما فرحة يهش لها فؤادي ويبش ، ولعمري إني أشعر بالفرحة تلك تدب في عظامي.. الحمدلله.
مسك الختام:
- شكرا من قلوب كل السجاليات الى قلبك يا ريم..
- وشكرا لمتجر (كتب 234) على سرعة الاستجابة واللباقة..
- (أبشري بسعدك) من العبارات التي كحلت عيني بالجمال وأطربتني..

أضف تعليق