في هذه السنة سنتم بفضل الله عامنا الثاني.. وبهذه المناسبة طلبنا من سجالياتنا إن يجمعن ملاحظاتهن أو مقترحاتهن خلال سير عامنا الماضي .. ثم يسكبنها في بريدنا الإلكتروني.. ووردنا منالمقترحات ما نأمل أن تضيف إلى جمال سجالنا جمالا.. من بينها مقترح جعلنا نبحث في بناء الرواية وعناصرها وماهية السرد والطريقة المنهجية لتقييم أسلوب الكاتب.. إلخ.. ومقترح نوه عن وقت اللقاء رغبة في ايجاد متسع اكبر لمناقشة الكتب.. فشكرا لكل من ساهمت وأضافت إلى هذا الجمال جمالا..
و مما استوقفني في ذلك جدا.. مقترح نقلته الينا جوهرة سجالية من ناد آخر للكتاب تتابعه على السناب شات.. حيث قالت:
(( تقدم هدية لأحسن مشاركة تناقش وتعطي الافكار بعد تصويت الاعضاء ))
ولعمري.. ليس لذلك في نيتنا سبيلا.. ليس كل الناس في كل شيئ سواسية.. ولا لا نريد منافسة قد توقظ شيئ ولو يسيير من الغيرة في قلوبنا نحن السجاليات أو نطفة من وجع.. أو مسحة من حزن.. فالهدف من سجالنا ان نتعلم ونُعلم.. أن يبحر كلا منا في عقل الآخر.. يأخذ ما أحب منه.. ويهجر – لا متضجرا ولا نافرا ولا مستهينا – مالا يروق له..
في سجال نريد اتاحة ا المجال لتعرض كلا منا فكره مهما كانت وجهة نظر أي منا فيه.. فتتخالط الأفكار في صعود وهبوط ومد وجز وسجال.. فإما أن يعود الفكر منا مثل ما كان .. وإما ان ينمو ويزهر فيثمر ثمار طيببة يلذ لقلوبنا تناولها ،ويطيب لأنفسان النهل منها ، فلا يخرج منا – ما استطعنا – إلا طيبا..
لا تنافس في سجال على أي شيئ ..بل.. فلتنافس كل منا نفسها .. فتقرأ.. وتفكر .. وتتدبر.. وتناقش ..وترتقي.. لا من أجل هدية.. بل .. من أجل أن تكون هي الهدية..
هدية لكل إنسان يعنيها أو تعنيه من حولها..
والله المستعان والموفق في ذلك..
كان اول كتاب لي اقرأه مع اجمل واروع سجاليات هو غباء الرجل ، وجنون المرأه، وكم كنت سعيده بجلستنا للنقاش والحوار في فحوى ومجمل الكتاب اكتر من سعادتي واستمتاعي بقراءه الكتاب نفسه. خلال جلستنا كل سجاليه منا عبرت عن احساسها ومشاعرها التي شهدتها وعاشتها بينما تغوص اغوار الكتاب ، المشاعر والتعليقات كانت مختلفه بين مؤيد ومشكك ومقبل ومدبر على الغوص الكامل بكل حيثيات الكتاب ومدا ربطه بالواقع المعاصر الذي نعيشه ونتعايش معه وفيه جنس ادم وحواء .ما احببته وبشده في يوم لقاءنا هو رغم ان الاغلب كان غير معجب بالكتاب وطريقه الاسترسال فيه والخوض والتعبير الذاتي عن طريقه تفكير المراه واسلوبها بالتعبير عن رغباتها ونفسها والذي وصف بالجنون لاحقا ومقارنته مع عدم مقدره الرجل لفهم وتقبل طبيعه وشخصيه المراه وبالتالي ضياع الاحساس بالامان معها لعدم مقدرته للوصول معها الى نقطه اللقاء نتيجه لكم الغباء الهائل اللذي يسيطر عليه ، الا ان الجميع اتفق على ان الكتاب يعكس بطريقه غير مشمله الواقع المعاصر اللذي يعيشه كلا الرجل والمرأه في حيثيات حياتهن وتعاملهن من خلال تلاقيهن بشتا مجالات الحياه سواء كزوج او مدير او اخ او صديق او زميل . والخلاصه كانت ان غباء الرجال هو المؤدي الى جنون النساء . ولابد لكلا الطرفين بذل الجهد الجهيد لمحاوله فهم واستيعاب وتقبل طبيعه وكينونه وذاتيه الطرف الاخر حتا يستطيع كلاهما ان يجد نفسه مع الاخر ويصل بنفسه وبالاخر الى نقطه اللقاء . بالنسبه لي كنت سعيده جدا وممتنه لكل السجاليات الرائعات اللواتي شاركتهن افكاري وتاملاتي ونظرتي من خلال تجاربي وفكري وعقليتي لطبيعه العلاقه بين المراه والرجل واقتبست من افكارهن ونظرتهن وتجاربهن الشي الجميل والرأي الحكيم والفكر السديد اللذي يساهم بتطوير نظرتي وتصحيح رؤياي وبالتالي صقل اسلوبي وتعاملي مع الرجل الموجود في حياتي سوا كان ابي او اخي او مديري او زوجي. شكرا لكم جميعا لوجودكم في حياتي ودمتم دائما بخير🤗🤗
إعجابLiked by 1 person
نعم ياجوهرتنا الجديده.. هذا هو الهدف من سجال.. أن نستعرض أفكارنا بعد المدخلات الجديدة (كتاب)..
أن نخرج من صومعتنا الفكرية.. أن نعمل العقل في ما نقرا.. أن نجدد.. أن نتفكر.. أن نطلق سراح ما اعتلج في انفسنا حتى نتبين حقيقة حجمه.. صوابه وخطاه.. وضرره من منفعته..
ان نضيف في رواية حياتنا صفحة جديدة تزيد من جمال حياتنا بإذن الله جمالا..
إعجابإعجاب