أحلام واللقاء وأولاد حارتنا.

 

إنه اللقاء الثالث مع أحلى سجاليات، والكتاب الثاني الذي أغرفه من ينبوع الثقافه والمعرفة مع أجمل القرنفلات السجاليه.

بالرغم من أني لم أستطع أن أكمل قراءه الكتاب ، إلا أني كنت شديدة الحرص على حضور لقائي السجالي الثاني رغم أنه كان يتعارض نوعا ما مع وقت عملي. أحببت اللقاء واستمتعت بحواري ونقاشي فيه مع قرنفلاته أكثر من استمتاعي بالكتاب نفسه .

بادرتني أمل بالسؤال عن سبب صمتي ببدايه اللقاء، كنت أفكر لعلي أجد من يقنعني بسبب استمتاع أغلب السجاليات بالكتاب عداي أنا والقرنفله مروه وفطيم . رحت أفكر واراجع الكتاب اللتي نفضت نفسي منه منذ عده أسابيع ، لعلي أسترجع أبطاله وشخصياته بمذكرتي .

قادني التفكير الي أن الكتاب بالنسبه لي كان أقرب لفيلم مصري قديم متسلسل، يعيد ويزيد بنفس أحداثه ضمن إطار مختلف نوعا ما ، لعل الكاتب ينجح بلفت النظر لمكنوناته من وجهه نظري.

استوقفتني أمل بسؤال جدا مهم شل تفكيري، هل استنتجتي الهدف من الكتاب؟ وبعدها لفتتني مداخله ريم خلال حوارنا حول الكتاب بان الروايه بعد أن تم تعديلها من قبل الكاتب بنفسه حتى يسمح بنشرها ، إلا أنها رغم ذالك وافقت وشابهت الثقافه المسيحيه بروايات سابقه أخرى من حيث إسقاط الصوره المقدسه للانبياء، ثم جاء رد أمل عليها بان المجتمع المصري مختلف التقافات والرؤيات والروايه بحد ذاتها تخاطب الكل بمختلف تطلعاتهم وطبيعتهم وتتحدث عن مصر كشعب ومجتمع وواقع لا مفر منه.

أعجبني رفض أمل وأغلب السجاليات الربط بين الرواية وبين الرسالات السماويه وفضائل الأنبياء والرسل السابقين . وأن المجتمع ينظر بعين مصغره وسلبيه جدا حتى يستنتج مدا الترابط بينها وبين الكتب والرسل السماويه السابقه.

 خلال النقاش تم المقارنه بين شخصيات الروايه الحاليه وشخصيه روايات سابقه متعدده من حيت البعد عن الله والخمر وغيرها. نظره ريم واستيائها من مدا الربط بين القصه واسقاط أحداثها على الأنبياء بغرض التلفيق فقط هو له الفضل الاسمى خلال الحوار والبحث بالهدف من القصه ، لنصل إلى استناج إساءه النص بالروايه.

نسرين دخلت بمداخله جميله مسانده لراي امل بضروره قراءة روايه ترمي بشرر ،،، صدقا تحمست جدا لقرائتها ومطالعتها حتا أفهم ما يستدرجوني للوصول إليه من خلال المقاربه بين روايتنا هذه وتلك الروايه.

أختي مها أنهت الحوار والنقاش بإجابة سؤال أمل الجميل عن رأينا جميعا في الكاتب. رأي مها كان أنه فوق التوقعات بحيث لا يمكن أن تستطيع أن ننصفه في حقه بالمدح.وأضافت ريم بمدح متواضع ورفضها التعليق عليه لأنه يساوي باقي الكتاب بدون مفاضلة ، وبالتالي النظره والوصف النهائي لا يعتمد على الكاتب وإنما على فحوا الكتب اللتي تختلف من سجاليه لأخرى باختلاف نظرتها ورؤيتها لفحوا وأهداف وتسلسل روايه الكتاب اللذي تم إصداره 1950 ليناسب تلك الحقبه كما أضافت سميه .

أنهيت وختمت النقاش بإدراك أني ظلمت الكتاب واستخففت بحقه،حين اعتبرته مجرد روايه لفيلم مصري قديم، لأني لم أحترم الحقبه الزمنيه التي عاشها الكاتب وتكلم عنها ووصف فيها الواقع المصري كامل.

ختمت اللقاء – السجالية الأجمل أمل – حين اقترحت موضوع العصا الذي كان معتمد سابقا خلال النقاش ببن الهنود الحمر، خلال حواراتهن حتى لا يقوم احد بمقاطعه وتشتيت الآخر خلال جلسه الحوار.

 وختاما سعيده جدا بوجودي ووجودكم بحياتي يا أجمل قرنفلات .. باقه سجال، دمتم بخير.

أحلام حبيب.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑