في شهر يوليو المنصرم قررنا أن تكون قراءتنا حرة.. أن لا نرشح أي كتاب للقراءة.. أن لا نصوت لأي كتاب.. أن لا نقرأ كلنا كتاب واحدا لم يدفعنا لقراءته سوى ظفره بغالبية الأصوات وشغف في تناوله مع أعضاء النادي على مائدة اللقاء..
ولسبب أو لآخر تعددت قراءاتنا في ذلك الشهر،فمنا من قرأت كتابين.. ومنا من قرأت ثلاثة كتب، ومنا من تناول كتاب دسما تكتض تفاصيله بجمال خلف متعة ومللا في ذات الوقت!.. ومنا من تناول كتاب يستريح بقراءته من كم ما قرأ سابقا..تنوعت العناوين المقروءة وتشابه بعضها إلا أن الرواية ظفرت بنصيب الأسد فيما قُرِء.
من تجربتنا تلك تعلمنا أن نجعل لأنفسنا استراحة قارئ مرة خلال عام القراءة الخاص بنا.. فتلك الحرية أسعدتنا.. وجعلت اللقاء مختلف مفرحا مبهجا..وزادت من شهيتنا القرائية..
ولِذَ ندعوا كل أندية الكتاب إلى حذو حذونا.. والتمتع بجمال القراءة الحرة.. فجميل أن تقرأ وتخبر رفقائك في نادي الكتاب بما قرأت.. فينصت الجميع إليك ويهيلون عليك أسألتهم ومداخلاتهم .. فتجيب على هذا .. وتوضح لذاك.. ولعمري إن في ذلك متعة.. متعة أن تكون معلما ومتعلما في ذات الوقت..
ومن هنا ندعوا جميع نوادي الكتاب إلى حذو حذونا والتمتع بجمال شهر حر.. يقرأ كل عضو فيه ما راق لمزاجه وصفق له قلبه..
كان اللقاء ثريا بالتجارب القرائية المتنوعة .. نتمنى أن يشاركنا من شاء نتائج تجربته في ذلك.

أضف تعليق