في ملة عشاق القراءة لا أجمل من كتاب في ثوب هدية.. و “تمني” كانت الثوب الذي ألبسناه للكتب حتى يصبح هدية منكهة بالتمني..
“تمنَّي” فقرة جديدة تفاعلنا معها بحب لا يخلوا من مرح..ففي لقائنا بالأمس كتبنا أسماء الحاضرات منا في قصاصات ملونه ثم اختارت كلا منا قصاصة وقلبها يحدثها بأن لا يظهر لها اسمها.. فإن حدث هذا سنضطر لإعادة جمع القصاصات والاختيار منها.. ومن جراء هذا أعدنا القرعة لأكثر من ثلاث مرات كان فيها نصيب الاسد في التكرار لسجاليتنا ريم العامرية .. ويالجمال ما فعله حدوث هذا.. لقد بث هذا متعة مطعمة بالدهشة وبالضحك..
وبعد تكرار الجمع والاختيار بدأت تتقافز الامنيات.. ومضت عجلة التمني بسلاسة حتى جاء دور مروى الريسيه لتستمع إلى أمنية فاطمة السلامية.. تلك الأمنية التي لم تخرج عن صِبغة طفولة تتلألأ في ركن ما من أركان السلامية.. ركن لطالما أثار استغرابنا وجوده .. لكنه يثير فينا فضولا أكبر.. فلربما كان في حب السلامة لقراءة تلك المجلدات سحر لم نجربه.. أو أثر يبث في نفسها شيء من السعادة.. وكم هو عظيم أن تكون أيا منا سبب في سعادة إنسان يحمل تلك الصبغة.. و كل القلوب التي تمنت كتابا في لقاءنا بالأمس اصطبعت بالسعادة..
وتنوعت تلك الأماني مابين رواية .. وكتب لست أدري ما أصنفها إلا أنها تجعلنا نفكر ونفكر.. وكتب تنمية ذاتية من قارئة عتيقة في مجال تلك الكتب .. ومنا من طلب كتاب لكاتبة محدد شغفتها كلماتها حبا..
وبحب ختمت فقرتنا تلك..
وبحب نرجوا أن نمضي – ما شاء الله لنا المضي – في ركب “سجال“

أضف تعليق