|
على الرغم من أنها ليست المرة الاولى التي اقرأ غيها لأوشو .. وعلى الرغم من ولعي بالكتاب الأول الذي قرأته له فإني لست أدري كيف أصف هذا الكتاب (أسرار الحياة)..!! كان الكتاب في بواكيره جميلا مفعما بالحكمة وعمق البصيرة وبعد النظر ولكن.. ما إن تعمقنا في قراءته حتى شعرنا بأن أوشو الكتاب عبارة عن حوار استجوابي..وجواب أوشو عن السؤال الواحد كان يستغرق الكثير من الصفحات لحد التيه..وحين تبدأ علامات فقد البوصلة بالظهور يختم جوابه بالتنوير.. فتعددت معاني التنوير وتلونت.. وباتت مختلطة المعاني عصية الفهم..!! قد يكون الرجل فيلسوفا وحكيما وذوبصيرة .. ولكن لدينا قناعة قد تنطبق على أوشو -وهذا ما نعتقده بشأنه – بأنه مهما بلغنا من حكمة وذكاء .. إن لم يوجد لدينا دليل أو قاعدة .. أو دستور – وسموه ما شئتم – ينطلق منه ذكائنا هذا وحكمتنا مهما بلغ عمقها وجمالها – نعرض كل ما ننتجه من أفكار وحكمة وقرارات عليه سنفقد البوصلة!!
|

أضف تعليق