غازي والسلامية

أخذت الكتاب واحتضنته وقلت : آه يا غازي آه يا غازي…

ماذا فعلت بي و كيف جعلتني أعشق ذلك الكتاب ؟

 لم اشأ أن افترق عنه لحظة…كأنني بذلك أعوض عن ظلمي له قبل أن أعرفه….

يقولون في بعض الأمثال : الكتاب يبان من عنوانه…و لكن لا و ألف لا ليس هذا ما حدث عندما آمنت بهذه المقولة…كتاب حياة في الإدارة من خلال نظرتي له قبل خمس سنوات من العنوان فقط انه كتاب يتحدث عن أمور مملة في الإدارة…

و بعد تلك السنين عندما قررت و بشكل مفاجئ أن اقرأه بسبب فوزه في القرعة مع حبيبات و صديقات القراءة…صدمت لقراءتي سيرة إنسان حكيم…حليم…متواضع…

في كل جزء من حياته …تذكرت جزءا من حياتي أيضا…في كل حقبة من حياته له حكمة و كلمة شعرت بها كما لم أشعر من قبل…شعرت أنه يتحدث إلينا …شعرت أنني كان يجب أن اقرأه قبل فترة مضت…

واليوم أقول : لو كانت عندي فرصة للقائك …كنت سأقول لك : علمني …انصحني …و دربني….حتى أنشئ جيلا متفهما صالحا مجتهدا متقبلا…..

أشكرك من كل قلبي على ما قدمته لنا من فائدة تنفعنا في حياتنا بأكملها و مستعدة لقراءة كتابك عدة مرات كمرجع لي دكتور غازي….

رحمك الله يا أستاذي الذي لن أرك أبدا

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑