عذرا (أنفس) عبده خال

من رأى رأى.. وأنا حين بدأت قراءة كتابك لم أكن أرى الثوب الجديد لقلمك في هذه الرواية المعنونة بأنفس.. بل كنت أرى عبده خال.. ساحر الكلمات الذي ينتقي من الواقع أكثر ما نجتهد كمجتمعات في السكوت عنه .. في توريته .. في الهروب منه .. في دفنه في طمسه تحت أردية شتى الدين أكثرها إيلاما... المزيد ←

جليس يونيو 2019

كفاح وتجارب في بلاد العم سام و غوص في غمار سمر قند..ثلاث مواضيع  لثلاث روايات كتبت بأقلام  سجلت بصمات خالدة في عالم الكتابة وهم : أودولف هتلر.. فرانتش كافكا و محمد المنسي قنديل بين هؤلاء العمالقة يتأرجح التصويت للقراءة في شهر يونيو الجاري.. فمن يا ترى يظفر بمجالستنا خلالة.. اكتشفوا جلسائنا بالضغط على الرابط ادناه.. فرسان... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑