كلما وضعت اصابعي على لوحة المفاتيح .. أو حنت أصابع يدي فمسكت بها قلما ووضعتها على ورقة ناوية بذلك الكتابة عن هذا الفلم – لم أعرف ماذا أكتب..ااكتب عن الافكار التي دارت رحاها بعمق هادئ دافئ.. أأكتب عن تلك الفكرة التي قبضت على قلبي ولم تفلته.. أم اكتب عن ما احت به الينا مشاهد هذا الفلم مشهد مشهدا اما ماذا..
فلنكتب الافكار فكرة فكرة..
1
كتاب سنقرأه سنقرأه
لماذا نزلت اقرأ كأول كلمة في القرآن .. لماذا لكل ديانة كتاب.. لماذا عليينا أن نقرأ.. هل لأن ما سنقرأه في الدنيا سنقرأ نتائجه يوم القيامة.. كلنا قارئ كتابة .. كلنا سيقرأ ما كتب على صفحة أيام حياته منذ بلغ الحلم حتى قبيل أن تأتيه المنية.. كلنا سيقرأ.. كل صغيرة أو كبيرة .. سنقرأها .. على الملأ.. فماذا سيكتب في كتابنا.. ماذا نريد ان يكتب في كتابنا الذي لا بدن أنّا سنقرأه سنقراه
قبض هذا الفهم على فؤادي ولا يزال.. كتاب سنقراه سنقرأه.. ماذا لو كانت هذه الحقيقة الحتمية حاضرة نصب أعيننا منذ اللحظة التي نفتح أعيننا فيها صباحا حتى نغمضها مرة أخرى ليلا..؟ لماذا لا نلقيها خلف ظهورنا ونمضي.. ألا ندرك أننا ماضون إليها.. ماذا دهانا..
2
( ماذا لو اختف كل الحروف عن كل الكتب في العالم )..
تخيل أن تستيقض صباحا.. وتحن إلى قراءة كتاب ما.. فتمد إليه يديك .. وما إن تفتحه حتى تتفكك الكلمات وتتساقط الحروف.. فتهرع إلى جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي.. فتجده مليء بصفحات ملونة خالية وصور ومشاهد فيديو لا يسمع فيها صوت الكلمات ..وتسمع ما دون ذلك من ما فيها من اصوات فقط؟ على عدم قراءتك لأي كتاب سينهشك الالم.. أي الكلمات مما قرأت أو حفظت ستكتب أولا.. من سيكون العالم بلا كلمات تكتب..؟ ماذا ستكتب لو فزعت إلى انقاذ العالم من احتفاء الكلمات بالكتابة.. من أين ستبدأ
3
(كنت ار نفسي شجرة تتساقط ثمارها في الارض لكن في “سجال” وجدت من يأكل الثمار)
هل القراءة للكتب فقط.. وماذا بعد أن تمضي السنون ونحن نقرا ونقرأ ..إن القراءت تحولنا إلى أشجار تينع ثمارها وتنضج ويحين قطافها كلما انتهينا من قراءة كتاب.. حينها تنوء أغصاننا بالثمار الناضجة المختلفة الألوان مترقبة يد قاطف ذو أذن تنصت وقلب يعي .. أو حتى فضول لاقط يتوقف متفحصا ثمارنا ويمضى.. او عابر جذبه سحر ما حملت الاغصان وجماله.. فجاء من أقصى المدينة سعيا لظفر بهذا الجمال.
ماذا لو لم يعبر قاطف ولا لاقط يخمد فضولة.. ولا ساع باحثا عن تلك الاشجار طلبا لقطف تلك الثمار بعينها.. ماذا لو ضلت تلك الثمار تتساقط على الأرض ثم تذبل ثم تموت.. ما حال الشجرة وهي ترى جهدها يحرقه التجاهل ثم يذرو رمادة..
4
القراءة عطاء
.. عطاء يلون حياة الآخذين .. الكتاب يحيى بالقراءة .. القارئ قبلة الراغبين في القراءة .. قراءة الكتاب حياة للكتاب والكاتب والقارء.. قبل ان تكون كاتبا جيدا كن قارئ جيدا.. في الصغر الكتاب خير جليس.. اما في الشيب فالكتاب خير أنيس.. تعتني بك الكتب حين تعتني بها حق العناية.. وهناك مزيد..
وآخر البوح..
القراءة حياة .. والكتابة روح الحياة تلك.

أضف تعليق