
صباح القراءة..
ولقاء كان وقد أغرق فيه الحنين قلوبنا حتى خطف الصمت كل منا إلى حيث كان هناك في يوم من أيام سجال وجع..
صباح لقاء كان وقد استدعينا فيه عناوين فتحنا لها القلوب منا والعقول.. فتربعت وأبت الرحيل.. وحين الحينا عليها.. غرزت خناجرها ومضت مبتسمة باصفرار.. وابتسمنا لها بحب..
فنحن لو لا خناجرها مانضجنا.. ولا بارحنا كوكبنا الوردي الدافئ الحميم..
صباح لقاء كان وقد حمدنا الله على نعمة ذاك الوجع.. وسجال.
صباح لقاء كان وقد دفعنا الشوق للقراءة إلى العودة للقراء.. سنناقش قصة قصيرة في لقائنا القادم إن شاء الله..
وآخر البوح…
غبطت وأغبط.. وسأغبط نفسي على جمال وجودكن في حياتي..
سجال يحبكن..

أضف تعليق