زيزا وشجرته و السجاليات

.. بطل الرواية زيزا ما انفك يعزف على أوتارنا الحانا شجية.. نكافح بضراوة ما تركت من أثر على مواضع الوجع منا .. لا نريد البكاء.. لن نستسلم للغضة المضطربة في حناجرنا.. أنها رواية.. فقط رواية.. نعلل بهذا ما ينتابنا.. لعل الدمع المترقرق في أعيننا يرضخ للرجوع.. وحين يعزف زبزا لحنا شقيا نتهلل فرحا..ونهرب إليه طرب... المزيد ←

قراءة حرة.. تقرأنا.

يتيح لنا يوليو من كل عام في عمر سجال فرصة أن نقرأ بحرية.. أن نختار نحن ما نود قراءته.. وقد يتجسد ذلك في رواية مرتقبة لكاتب حبيب القلم.. أو كتاب يحمل عنوانه جوابا لسؤال معتق لم ينل سجال شرف قراءته بعد.. أو قد يكون ذلك استجابة للحنين إلى نمط جميل من القراءة.. ولأسباب اخر.. والتحاور... المزيد ←

أنا وشمس أغسطس وشجرة البرتقال الرائعة

يحكى أني قررت في عز نهار صيفي ..شفقة بسيارتي.. أن أزيل عنها أطناب الغبار وتلك اللطخات التي أهالتها الطيور وضحت بحياتها من أجلها الحشرات.!! فعرجت إلى مغسلة قريبة.. إن الجو ليس حارا اليوم كثيرا.. كلها دقائق معدودة وستبرق عقبها سيارتي وتلمع.. وكرسي الانتظار الحديدي موضوع تحت الظل.. الظل أبرد.. ومع كتابي سيسرقني الوقت.. وأرجوا أن... المزيد ←

وجهان من ذهب

في ما مضى من عمر سجال -أطال الله بقاءه - قرأنا من كتب الروايات المترجمة ما استطعنا إلى قراءته سبيلا.. وأحبها منا من أحبها واستاء من استاء.. ولم نكن حينها نملك ذلك الجانب من الوعي الكافي لنتوقف عند كل كتاب مترجم قرأناه ونتسائل لماذا أحببناه.. أو.. مالذي سائنا منه؟ .. محتواه.. أم لغته.. أم مواضيعه... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑