أول ما شرعت في الكتابة عن هذه الرواية تدفقت صور أحداثها في مرح إلى ذاكرتي رغم المآسي.. فرأيت أميريغو وأمه أنطوانيتا وجارتهم زاندرليونا وصديق شقاوته واغترابه الاول توماسينو.. و استيقظ في مسامعي صوت الطفل العذب الحائر الحزين لراوي الحكاية في طفولته.. و صوت الرجل البالغ المكتظ بالخوف والخذلان والحزن الغريب لذات الراوي.. وخاصة حينما تجلت... المزيد ←
سألوني .. فكان جوابي
كان هذا سؤالهم : اكتب عن الخطوة الأولى التي تتردد في اتخاذها الى اليوم و أنت تعلم تماماً أنه سيقربك إلى نفسك! فكان هذا جوابي: سؤال جعلني اتساءل مبدئيا.. هل انا قريبة من نفسي.. كم خطوة أحتاج حتى اقترب جدا منها.. للحد الذي بدى فيه هذا السؤال غريبا.. وجوابي هو أنني .. قد اقتربت من... المزيد ←
