
كان هذا سؤالهم :
اكتب عن الخطوة الأولى التي تتردد في اتخاذها الى اليوم و أنت تعلم تماماً أنه سيقربك إلى نفسك!
فكان هذا جوابي:
سؤال جعلني اتساءل مبدئيا..
هل انا قريبة من نفسي..
كم خطوة أحتاج حتى اقترب جدا منها.. للحد الذي بدى فيه هذا السؤال غريبا..
وجوابي هو أنني ..
قد اقتربت من نفسي حين توقفت عن الجري عنها..
وبت اليوم أجري إليها.. نحوها..
أمد إليها يدي محملة بالفهم..
أخبرها بأنه لا بأس.. أنا هنا .. معها..
لا بأس في أن تكشف جمالها أمامي وحتى سوءتها..
فأنا اليوم هنا..
فدعينا معا نفسي..
نسقط عنا معا .. دروع التجمل هذه والزيف..
دعينا معا نقول الحقيقة عنا..
نعترف وسبابتنا تطعن صدرنا بأنا و أنا..
دعينا معا..
نسمي الأشياء بأسمائها
ونبدأ في ممارسة الحياة حقيقة كما هي ..
أنا اليوم هنا.

أضف تعليق