في شهر الميلاد والحب ..

في شهر ميلاد سجال فبراير.. شهر الحب كما يروق لبعض الناس تسميته.. تحتشد على مضمار التسابق إلى عرش القراءة فيه.. كتب فيها.. رواية يتيمة.. وعناوين تراوحت بين سرد سير كفاح ذاتية .. وسبر لأغوار كينونة نفس وروح.. واستشراف لمستقبل معلق على جناح حشرة.. واستعراض فريد لفنون الألفة والألَّاف.. ووعد سبيل للثراء.. وما اعلمه عن قلوبنا... المزيد ←

ثرثرة في القراءة البطيئة.. لماذا لم أعد ألتهم الكتب!

أفاتار Ali Al-Arajهلوسة ذاتية

قد يظن البعض، أو هذا ما يقدمونه لأنفسهم كتبريرات جاهزة ولاحقة، من أن فعل القراءة يبدأ بالخفوت التدريجي كلما تقدمت بنا السّن، لأنّ المسؤوليات تصبح أكبر على الإنسان، ولا يعود يمتلك الوقت الكافي ليعيش عوالم الكتب المختلفة.

هذا الافتراض قد يبدو صحيحاً نوعاً ما من حيث قسمه الأول، ولو أنه ليس قاعدة، فليس كل تقدّم في السّن يجعل الشخص أقل في القراءة، لكن بالمقارنة العامة بين لحظات بدايات القراءة في فترات المراهقة وبعد عشرين أو ثلاثين سنة من أول قراءة، فبالتأكيد لحظة البداية هي التهامية أكثر، ومع ذلك فأيضاً هذه ليست قاعدة ثابتة.

بالمجمل عندما تتقدم بنا السّن نصبح أقل في القراءة، لكن ليس للسبب الذي يذكره البعض من الكسالى في تركهم لفعل القراءة نتيجة الظروف الموضوعية لمنطق المعيشة والحياة، أي أنّ المسؤوليات الحياتية ليست سبباً إطلاقاً في خفوت القراءة؛ فبالنسبة لي كمثال، خفّت نسبة القراءة جداً بما يعادل تقريباً خمسة أضعاف عمّا كنت عليه قبلاً.

ففي هذه السّن التي…

View original post 280 كلمة أخرى

من سيدفئنا في برد يناير..؟

مابين فكرة ثورية ولدها سؤال.. واستشراف لمستقبل ندعوا أن لا يأتي.. وقصة نجاح بعد طول معاناة .. وتفاصيل حب نحن مغمورون به.. ..ورسائل عشق بقي عشق، وصداقات عتيقة.. ذلك بعض مما احتوته الكتب المرشحة للقراءة في يناير 2022 .. وفي الرابط أدناه تكمن عناوين تلك الكتب ونبذة عنها وعن كتابها.. فلأي الكتب ستصفق قلوب السجاليات..... المزيد ←

لم تحب اسمها ولم نعرفها.. فتعلمناها..

رواية خدعتني حتى كشفت لي حقيقة أني لم أقرأ بوجداني .. بل بعيني فقط .. وبالتحديد بتلك العينين اللتان ترقبتا من كاتبة -كأليف شافاك- أن تجدا سردا تقتات على لذائذ حبكته وجميل خفايا ما بين سطوره.. لكن يبدوا أن ما كان من خفايا وبين سطور في هذه الرواية أكبر من فهمي له.. أنا القارئة العتيقة... المزيد ←

حدث ذات لقاء..

البنت التي لا تحب اسمها.. أليف شافاك اللقاء ذاك كان بالأمس.. حيث حضر البعض منا بثقة أن وقت التحاور فيها سيكون من القصر بحيث لا نكاد نتحث عنها إلا ساعة يستطيع كل الحاضرين خلالها أن يعبروا عن رأيهم في الرواية ثم ينطلق كلا إلى شأنه.. واجتمعنا .. وبدأنا ساعتنا الأولى من اللقاء بثرثرة عامة لم... المزيد ←

لديمسبر

أضع ببين ايدنا كوكبة من كتب.. خطت بأقلام تعلقت قلوبنا بأحرفها فقرأنا لها في سجالنا أكثر من كتاب.. وكتاب خاضو معنا سباق التصويت من قبل ولم يظفرو بمجالستنا.. وأقلام جديدة من بلد جديد لم نطلع على ثقافتهم من قبل.. وكلهم أقلام ذات بأس ووقع لذيذ خبرته نفوسنا من قبل أو شدها إليه توق للتعرف إلى... المزيد ←

وردة قطفت في ياس

يحكى أني .. كنت كعادتي أحمل معي كتاب دائما أينما ذهبت وحيثما كنت.. لكن.. في ذلك اليوم .. حملت رواية لعبة الملاك لكارلوس زافون.. كان الكتاب الذي يحتويها أكبر من أن تحتويه حقيبة يدي الكبيرة.. فطفت به أروقة ياس مول وهو في يدي.. وجعلت أسرق من سطوره سطرا هنا وسطرا هناك كلما استطعت خطف دقيقة... المزيد ←

اصقاع نوفمبرية

كتبنا المرشحة للقراءة في سجال يغريك تنوع مواضيعها ويزيدك اغراءا اختلاف الاصقاع التي ينحدر منها كاتبوها وهذا أكبر حافز يغرينا.. بماذا سيتحفنا تنوع خلفياتهم الثقافية التي نشأن من واقع بيئتهم المعيشية المتباينة.. فمن ضمن كتاب الكتب المرشحة للقراءة في نوفمير كاتبة تركية مزكاة بلمحة شامية اميريكية.. واخرى من ليبيا التي لم نقرأ في سجالنا لأي... المزيد ←

لظل الريح ظل لم يبارحنا..

رواية رافقتنا في مايو الماضي ولم تغادرنا روعتها حتى يومنا هذا.. ولا أظنها تفعل.. فكيف لها فعل ذلك وهي التي تغلغلت في قلوبنا بقصص حب وحقد وأسرار بدأت بمكتبة مموهة مخفية.. وانتهت بكشف حقائق أمر من أن توصف بالعلقم ... ثم انتهت نهاية وحيدة سعيدة.. رواية تملأها أحداث في أحداث يتداخل فيها زمنين مختلفين تكاد... المزيد ←

غريبي اليد واللسان..

ما بين كتاب يكشف لنا جانبا من عالم المعالجين النفسانيين من حيث لم نعهده قبلا.. وحكايات حرب إفريقية طغى عليها الحب على دمدمة الحرب.. ورواية أوقد فكرتها تقرير عن جغرافيا السعادة، رسم فيها الراوي ملامح بؤس وطنه.. وأحلامه بألوان غير معتادة.. وكتاب جمع الشرق والغرب مخاطبا ذلك السر الإلهي .. الروح.. واعدا بالكشف عن أسرارها..مرتقيا... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑