يوم هزم سامح أم النذور

لأم النذور وقع، هوى لجماله فؤادي، ذلك أنها في سردها نقلت إلينا مشاهد من حياة طفل كانت أرجلنا في حذائه منذ زمن عتيق.. كنا مثله تماما .. نجيء إلى الحياة فتحاصرنا بقوالب جاهزة متينة الأركان لا نملك أمامها سوى الصمت والألم.. وكذلك كان سامح بطل الرواية طفل يحمل في جعبته أكداس من تسائلات .. تسائلات لا يأمن... المزيد ←

وتعددت الأذواق والعشق واحد..

نعم.. إن القلوب العاشقة للقراءة مختلفة الذوق متوحدة الحب.. فهاهي ذي خمس عناوين جديدة تتبارى فيما بينها ليتربع أحدها على عرش القراء في الشهر المقبل.. ديسمبر شهر الجلوس على الشرفات.. في الحدائق.. وعلى الشاطئ بمعية كتاب وربما كوب قهوة وموسيقى يعزفها موج.. أو سيارات.. أو باقة من الأطفال.. ترى من سيفوز بمعيتنا والأجواء والموسيقى في... المزيد ←

نحن معشر المنتشين

يحكى أنها حين قرأت في شهر أكتوبر ذاك الكتاب بدأت تتفتح في قلبها براعم تتمايل مبتهجة برائحة الكتب.. يحكى أنها من قبل وعلى الرغم من شغفها بالقراءة لم تفهم سر انتشائنا برائحة الكتب نحن معشر القراء الذين تخطفهم تلك الرائحة إلى ذاك الكوكب الذي لايوجد فيه سوانا.. ومسرح عملاق حي.. نحن مخرجوا نصه ونحن جمهوره..... المزيد ←

بعد طعم الذئب..

طعم الذئب.. عنوان يقرع باب الفضول لديك.. فأي طعم للذئب ذلك الذي ستتركه الرواية في عقلي؟ ألذئب طعم..؟ أهو طعم الخوف.. أم طعم الشجاعة ..؟ أم طعم القيادة.. أم طعم الحب المطعم بالإخلاص.. فالذئاب مخلصة في حبها.. مخلصة لشريك حياتها .. لقطيعها .. ولم ألبث طويلا أتساءل .. تناولت هذا الكتاب وجعلت اقرأه .. فنثرت... المزيد ←

فرسان العودة.. نوفمبر 2020

وها نحن ذا ويعقب قرابة الستة أشهر نعود في "سجال" إلى سابق عهدنا قبل أن تعيث كورونا في حياتنا عبثا .. نعود إلى المذاق الذي كاد أن يكون عتيقا .. مذاق البحث عن كتاب وتصفحه والنبش خلف من قرأه قبلنا.. وتتبع آثار قراءتهم له.. وكشف تاريخ كاتبه وما كتب قبله أو بعده.. وما كان فعلنا... المزيد ←

حين انتهيت من حب الوغد

أحببت وغدا هو عنوان لكتاب لم نقرأ له مثيلا قبل من حيث المحتوى .. أما الكتابة ذاتها..د  صيغت بأسلوب أدبي جم عرض علة نفسية تكاد تكون سائدة في مجتمعاتنا .. وما حكمنا على سيادته إلا من كثرة كل تلك القصص والأحداث التي سمعناها وعايشناها ومرت بنا.. فلقد وضع هذا الكتاب الكثير من العناوين للكثير من... المزيد ←

أمل .. الأمل.. وحياة

أمل أو الأمل.. ماذا يعني لكم ذلك.. بهذا التسائل بدأنا "المرتجل" .. سؤال بقدر ما يبدو بسيطا سهل الإجابة بقدر ما تفجرت من تحته تسائلا ونبع من بين ثناياه كلمات في ملتنا كالذهب، فتبين مما ناقشنا.. أن للأمل وجوه عدة ، تتراوح بين القبح والجمال .. وأن الأمل لا بد أن ينموا بنمونا.. وأن الشفقة... المزيد ←

قطوف..

اضع بين أيدينا فطوف من مناقشتنا لآخر " مرتجل ".. يقول المرتجل: "ساعدتني القراءة كثيرا وحركت مخيلتي وأمدتني بالمسرات والألم، لكنها في لحظة أخرى أزعجتني حد الموت" القطوف: "سجال" كان دواء صدمتي في الحياة من الذين آمنت بأنهم اصدقاء حقيقيون.. البعد الثقافي الذين يعيشون فيه.. عدم فهمي لما جرى لي منهم.. الجرح الغائر الذي تسببوا... المزيد ←

مرتجل. ولقاء كان بالأمس..

المرتجل صباح القراءة..ولقاء كان وقد أغرق فيه الحنين قلوبنا حتى خطف الصمت كل منا إلى حيث كان هناك في يوم من أيام سجال وجع.. صباح لقاء كان وقد استدعينا فيه عناوين فتحنا لها القلوب منا والعقول.. فتربعت وأبت الرحيل.. وحين الحينا عليها.. غرزت خناجرها ومضت مبتسمة باصفرار.. وابتسمنا لها بحب..فنحن لو لا خناجرها مانضجنا.. ولا... المزيد ←

ترانيم

أنا هنا.. أجلس في كرسيي القماشي الأخضر القابل للطي، خلفي تربض سيارتي البيضاء الغافية، وامامي ينبسط لسان بحري مترقرق وغابة من أشجارالقرم متكاثفة الأغصان ، يحرسها طائر كبير رمادي ثابت كالصخرة شامخ المنقار .. أغمض عيني .. وتحتل وجهي ابتسامة موناليزية .. فماذا أملك أمام ترانيم الطبيعة تلك سوى أن أسلم لها أذني وقلبي وإغماضة... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑