من بعد قراءة هذا الجمال الذي أخذنا من بشاعة البدايات إلى جمال النهايات في سرد مشوق وموقظ لكل الحواس … للحد الذي يجعل القارئ منا ما يلبث أن يضع الكتاب من يده حتى يعود إليه..من بعد هذه القراءة نقول:إلى كل النفوس التي ترعرعت على يد أبوين أقل ما يمكن وصفهما به أنهما قاسيان: اقرؤوا هذا... المزيد ←
الَّذي..
أبي الذي أكره.. الكتاب الذي قرأته سابقا بتوصية..! وتصفحته عقب ذلك رغبة مني في تذكر ما يمكن تذكره استعدادا لمتعة التحاور فيه مع نادي قراءة آخر.. و قراءته أخيرا.. سطرا سطرا حين اختير للقراء في نادي الكتاب سجال خلال أغسطس الماضي.. و وجدت بأن لكل قراءة من تلك القراءات حكاية لا تشبه أختها.. فالقراءة الأولى... المزيد ←
حرية في سجن نساء
نوال السعداوي.. يقال إنها امرأة سبقت عصرها.. ولكن دعونا نقف عند هذه العبارة.. ولنفكر .. هل حقا يبقت نوال السعداوي عصرها.. أم انها نشأت كما لم تنشأ النساء في عصرها ..؟ وإن سلمنا بذلك السبق فيكف تحقق لها من دون كل تلك النساء في تلك البيئة في ذلك الزمان..؟ طوبى لوالديها.. رحمهم الله جميعا. ونحن... المزيد ←
وأدركنا أنه.. لكل منا عزلةٌ اخترعها
أجل أدركنا ذلك .. حين ناقشنا كتاب اختراع العزلة لبول أوستر.. والذي كان كتابين في كتاب، أولهما اختراع العزلة وثانيهما كتاب الذاكرة.. في الكتاب الأول تحدث بول عن سيرته الذاتية .. بل سرد سيرة أبيه الذاتية على لسانه شخصيا وكأنهما سيرة واحدة لشخصين.. ولم يحفزه على ذلك سوى مفارقة أبيه للحياة.. ذلك الأب الحاضر الغائب... المزيد ←
غضب بنكهة القهوة والمطر،،
sahhomi@ أمضينا يناير الماضي بصحبة الجزء الأول من ذكريات د.فوزيه الدريع التي وضعتها في كتاب اسمته مذكرات الغضب.. غضب..؟ فوزية الدريع.. ذلك الوجه الودود الذي كم تعلقت قلوبنا برؤيته على الشاشة وكم انسطنا إلى حديثه الذي لم يسبق له على مسامعنا مثيل تغضب؟؟ كيف ؟؟ ولماذا؟؟ .. أجل إنها تغضب؟؟ اليست بشرا.. نعم.. حسنا.. فلنستمع... المزيد ←
حين تقرؤون “باتشيرتا”
إحذروا من سلاستها..ومن زحام الشخصيات فيها.. وراقبوا طأطأت رأس آكوش جيدا وهو يودعها في محطة القطار.. ولا عليكم من دموعها التي اندلقت حارقة مع صوت الصفير وسحابة الدخان .. وانسطوا جيدا لزمجرة "النمور" حول أوراق التاروت وعلى قعقعة الكؤوس والأكواب وضباب السجائر .. وتذوقوا بإمعان.. صمت باتشيرتا وفرحتها.. وإن تمرد آكوش على غضبه ومعدته وأسرع الخطى... المزيد ←
يوم هزم سامح أم النذور
لأم النذور وقع، هوى لجماله فؤادي، ذلك أنها في سردها نقلت إلينا مشاهد من حياة طفل كانت أرجلنا في حذائه منذ زمن عتيق.. كنا مثله تماما .. نجيء إلى الحياة فتحاصرنا بقوالب جاهزة متينة الأركان لا نملك أمامها سوى الصمت والألم.. وكذلك كان سامح بطل الرواية طفل يحمل في جعبته أكداس من تسائلات .. تسائلات لا يأمن... المزيد ←
نحن وأنا يوسف
الرواية تسرد حياة نبي.. ابن نبي.. وهذا لعمري حمل ثقيل يلقى على قلم أي كاتب يتصدى لمثل هذه الكتابة.. وأيمن العتوم في رواية انا يوسف تصدى لها وبدى قلمه قويا مشحوذا بفلسفة انطلقت على لسان ذئب مخلص لبني جنسه أمين عليهم حريص على مستقبلهم محتضر.. الذئب يرقى ٍإلى مكان علي ..ييلقي على قومه خطبة... المزيد ←
الخراب منبت الامل
نعم... فهذا العنوان هو خلاصت هذا الكتاب (خراب ) لمارك مانسون ،الذي يدخل إلى أعماق نفسك ويزلزلها حتى تتبدل بعض مفاهيمك ويتوج بعضها الآخر بعناوين ومسميات تكشف الكثير من الأغطية عن مفاهيمك.. بل إنها تضعك أمام نفسك وتخبرك بأنك تمضي في طريق مغمض العينين وها أنا ذا سأزيل تلك الغمامة عن عينيك.. الصفحات هنا لن... المزيد ←
أم عمرو و حمار جارها.
مما ورد في كتاب غازي القصبي ، حياة في الإدارة ذكره لحمار أم عمرو ، وبعد البحث وجدنا أن هذه حكايتها: يحكى أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ، وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب... المزيد ←
