عذرا (أنفس) عبده خال

من رأى رأى.. وأنا حين بدأت قراءة كتابك لم أكن أرى الثوب الجديد لقلمك في هذه الرواية المعنونة بأنفس.. بل كنت أرى عبده خال.. ساحر الكلمات الذي ينتقي من الواقع أكثر ما نجتهد كمجتمعات في السكوت عنه .. في توريته .. في الهروب منه .. في دفنه في طمسه تحت أردية شتى الدين أكثرها إيلاما... المزيد ←

جليس يونيو 2019

كفاح وتجارب في بلاد العم سام و غوص في غمار سمر قند..ثلاث مواضيع  لثلاث روايات كتبت بأقلام  سجلت بصمات خالدة في عالم الكتابة وهم : أودولف هتلر.. فرانتش كافكا و محمد المنسي قنديل بين هؤلاء العمالقة يتأرجح التصويت للقراءة في شهر يونيو الجاري.. فمن يا ترى يظفر بمجالستنا خلالة.. اكتشفوا جلسائنا بالضغط على الرابط ادناه.. فرسان... المزيد ←

حنين

  إلى قرية البري عرجت اليوم ملبية نداء بطن جائع وتعب ثقيل احتلني بعد يوم عمل عاصف.. قرية البري ذلك المكان الحميم الذي شهد ميلاد "سجال" وبواكير لقاءاتنا الخجولة يوم كان كتاب كافيه لا يزال يتلألأ وسط كل تلك المحلات الزاخرة بما تلذ لرؤياه العين والمعدة والهوى..   اوقفت سيارتي البيضاء المعفرة بالتراب المزركشة ببقع... المزيد ←

مايو والعمالقة

يتأهب على مضمار مايو 2019 فارسين من فرسان الرواية كتبت روايتيهما بفلسفة تفتش في أعماق الإنسان عن انسانيته.. تستنهضها .. تخلع عن قباحتها وجمالها حلل حيكت من نكران وتجاهل وتغافل .. وصدق .. بل تضع تلك الروايات إنسانية الإنسان العظيمة المبهمة تحت مجهرنا.. بل واكاد اجزم اننا نحن من تحت المجهر.. اليكم فرسان مايو 2019... المزيد ←

ابريل ووجه ودماء وفيزياء

التصويت .. متعة التي لا يخبو إوارها حتى يتاجج من جديد.. وفي ترشيحات إبريل أبت ترشيحات مارس أن تفارقنا .. وهاهي ذي تقتحم إبريل عل أحدها يكلل بالظفر.. و في الرابط أدنا تتأهب الترشيحات .. وعلى بركة الله نبدأ التصويت.. فرسان ابريل 2019 على احر من اللهفة نترقب نتائج التصويت..

في شهرنا الأول من عامنا الخامس

أي هذه الروائع المعروضة في الرابط أدناه سنستهل بها القراءة في شهر سجال الأول من عامه الخامس.. هل سنطارد مصاصي الدماء .. أم هل سنطلع على المجد المسطر بالعرق والدم بسواعد النساء.. المدون بأقلام النساء؟ بدأ التصويت على بركة الله .. وعلى أحر من الجمر ننتظر نتائجة الرابط:    فرسان مارس 2019

أم عمرو و حمار جارها.

مما ورد في كتاب غازي القصبي ، حياة في الإدارة  ذكره لحمار أم عمرو ، وبعد البحث وجدنا أن هذه حكايتها: يحكى أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ، وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب... المزيد ←

غازي والسلامية

أخذت الكتاب واحتضنته وقلت : آه يا غازي آه يا غازي... ماذا فعلت بي و كيف جعلتني أعشق ذلك الكتاب ؟  لم اشأ أن افترق عنه لحظة...كأنني بذلك أعوض عن ظلمي له قبل أن أعرفه.... يقولون في بعض الأمثال : الكتاب يبان من عنوانه...و لكن لا و ألف لا ليس هذا ما حدث عندما آمنت... المزيد ←

فارس تمام الرابعة

التصويت .. حدث سجالي يثير موجة حانية من الإثارة في سجال.. نشاهد الكتب المرشحة.. نتمعن في العناوين والكاتب والنبذة لكل كتاب.. نحتار.. نتروى في الاختيار.. ثم ننطلق في متعة لا تخلوا من شقاوة ماتعة نصوت لهذا الكتاب وهاك.. ثم نخرج من تجربة التصويت تلك.. من كل ذلك الجمال كلنا محملين بالجوائز.. فتعرفنا على قلم جديد... المزيد ←

آه يا أبا جورج

هل أنت مرتاح في جلستك يا جورج؟.. بهذا السؤال يفتتح جون أولاف رسالة التي كتبها لإبنه جورج قبل أن يفارق الحياة مبكرا ساخطا على قصر حياته نادما اشد الندم بل ومتحسرا على زمن آت لن يحضى هو فيه بصحبة ابنة برؤيته يكبر.. كم هذا مؤثر بل أنه أعمق من أن يكون فقط مؤثرا.. لسؤالك هذا... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑