مئة حاسة سرية.. هي حاسة تعادل المئة تستطيع من خلالها الشعور بأناس ين ألائك النادمين على إضاعة فرصة ثمينة من فرص الحياة و أو فقدوا حبيب.. ابن زوج .. صديق.. فتمنحهم الحياة فرصة اخرى .. في زمن آخر قد يمتد إلى مئات السنين ..و ذلك كما عادت كوان واوليفيا وسيمون الى حياة الحاضر بعد أن... المزيد ←
دلشاد الثانية.. والجوع والدم .. والذهب والشبع
وها هي ذي بشرى خلفان تكمل الجزء الثاني من رائعتها دلشاد بسيرة الدم والذهب.. مستكملة نقل مشاهد حياة إنسان عمان في ذلك الزمان.. الإنسان الذي يرزح تحت نير الجوع والدم متجسدا في شخص دلشاد المهمش الجائع الذي طارده الفقر في كل حياته حتى في الحب.. حب نورجهان.. ثم حب مريم وحتى فريدة التي سمع بها... المزيد ←
ثمة متسع من الوقت.. حقاً..؟
نعم حقا نملك متسع من الوقت حين ننفصل عن شعورنا.. غير مدركين أننا ندفع ثمن الانفصال عن الشعور هذا.. وأن هذا الثمن هو أحبابنا.. الذين أمنوا في حبنا لهم.. وبادلونا هذا الحب بثقة.. وامتنوا لكل شيء جميل قدمناه لهم في حياتهم.. وما استصرخونا خين نفذ مخزون صبرهم علينا ونحن ندعي أننا معهم نشاركهم تلك الحياة... المزيد ←
“ما تعرفه عني عظامي” وما عرفناه
من بعد قراءة هذا الجمال الذي أخذنا من بشاعة البدايات إلى جمال النهايات في سرد مشوق وموقظ لكل الحواس … للحد الذي يجعل القارئ منا ما يلبث أن يضع الكتاب من يده حتى يعود إليه..من بعد هذه القراءة نقول:إلى كل النفوس التي ترعرعت على يد أبوين أقل ما يمكن وصفهما به أنهما قاسيان: اقرؤوا هذا... المزيد ←
موسيقى قطار الاطفال و دموعها
أول ما شرعت في الكتابة عن هذه الرواية تدفقت صور أحداثها في مرح إلى ذاكرتي رغم المآسي.. فرأيت أميريغو وأمه أنطوانيتا وجارتهم زاندرليونا وصديق شقاوته واغترابه الاول توماسينو.. و استيقظ في مسامعي صوت الطفل العذب الحائر الحزين لراوي الحكاية في طفولته.. و صوت الرجل البالغ المكتظ بالخوف والخذلان والحزن الغريب لذات الراوي.. وخاصة حينما تجلت... المزيد ←
سألوني .. فكان جوابي
كان هذا سؤالهم : اكتب عن الخطوة الأولى التي تتردد في اتخاذها الى اليوم و أنت تعلم تماماً أنه سيقربك إلى نفسك! فكان هذا جوابي: سؤال جعلني اتساءل مبدئيا.. هل انا قريبة من نفسي.. كم خطوة أحتاج حتى اقترب جدا منها.. للحد الذي بدى فيه هذا السؤال غريبا.. وجوابي هو أنني .. قد اقتربت من... المزيد ←
خناثة والتاريخ والرواية
..دعوني أعترف بداية أن الاهداء الذي استهل به الكاتب الرواية هذه اندلق على قلبي فأذاب شحمته من فرط عذوبته وبلاغةثم لأعترف بأن ما جذبني لقراءة الرواية هو حقا كونها تاريخية، تعبر عن دور المرأة المغربية الصحراوية في تاريخ بلادها.. وانا احب التاريخ وكل مما يتعلق بالتراثواصفق لكل من يذكر دور المرأة في ذلك واتحمس للقراءة... المزيد ←
أغوتا والدفتر الكبير
رواية بطلاها طفلان ذنبهما انهما ولدا في زمن الحرب، وأن امهمها ارادت النجاة بهما من ويلاته فعهدت بهما إلى أمها.. إلا أن هذه الأم قد مرت بويلات الحرب من قبل.. وتركتها الحرب بلا شيء غير جسد أجوف .. فالنابض في جسد تلك الجدة لم يكن قلبا.. والسر الذي يسمح بذلك النابض ان يستمر في انقباضاته... المزيد ←
رحالة وارتحال ولذَّة..
هذا الكتاب لا يقرأ لمرة واحدة..ولا يقرأ كأي رواية قرأتموها من قبل..ولا يقرأ بأي توقع بني على عنوانه..ولا أي توقع بني على ما قرأتم قبله مما يشبهه..وقراءة واحدة لا تكفيه لا تكفيه لا تكفي.."ولعمري إنه كما وصفته لجنة التحكيم: "الخيال السردي الذي يصور بشغف موسوعي شكلا من أشكال الحياة..ونقول ننحن:.. أن حياة الترحال التي سردتها... المزيد ←
أبلق أخيّد وتبره
تصور الرواية حياة رجل يدعى "أخيد".. نشأ في الصحراء يتيم الأم فاقد الأب.. لم ينقذه من وحشة الحرمان المركبة تلك سوى جَمل أُهدِيَ إليه من رجل عظيم الشأن في قومه.. جمل فريد أبلقا.. وسماه "أخيد" الأبلق.. جعل أخيد هذا المهري (الجمل) قبلة لحياته لا يولي إلا إليها أينما تولى.. بل كان المهري كل حياته للحد... المزيد ←
