لم تحب اسمها ولم نعرفها.. فتعلمناها..

رواية خدعتني حتى كشفت لي حقيقة أني لم أقرأ بوجداني .. بل بعيني فقط .. وبالتحديد بتلك العينين اللتان ترقبتا من كاتبة -كأليف شافاك- أن تجدا سردا تقتات على لذائذ حبكته وجميل خفايا ما بين سطوره.. لكن يبدوا أن ما كان من خفايا وبين سطور في هذه الرواية أكبر من فهمي له.. أنا القارئة العتيقة... المزيد ←

حدث ذات لقاء..

البنت التي لا تحب اسمها.. أليف شافاك اللقاء ذاك كان بالأمس.. حيث حضر البعض منا بثقة أن وقت التحاور فيها سيكون من القصر بحيث لا نكاد نتحث عنها إلا ساعة يستطيع كل الحاضرين خلالها أن يعبروا عن رأيهم في الرواية ثم ينطلق كلا إلى شأنه.. واجتمعنا .. وبدأنا ساعتنا الأولى من اللقاء بثرثرة عامة لم... المزيد ←

لديمسبر

أضع ببين ايدنا كوكبة من كتب.. خطت بأقلام تعلقت قلوبنا بأحرفها فقرأنا لها في سجالنا أكثر من كتاب.. وكتاب خاضو معنا سباق التصويت من قبل ولم يظفرو بمجالستنا.. وأقلام جديدة من بلد جديد لم نطلع على ثقافتهم من قبل.. وكلهم أقلام ذات بأس ووقع لذيذ خبرته نفوسنا من قبل أو شدها إليه توق للتعرف إلى... المزيد ←

وردة قطفت في ياس

يحكى أني .. كنت كعادتي أحمل معي كتاب دائما أينما ذهبت وحيثما كنت.. لكن.. في ذلك اليوم .. حملت رواية لعبة الملاك لكارلوس زافون.. كان الكتاب الذي يحتويها أكبر من أن تحتويه حقيبة يدي الكبيرة.. فطفت به أروقة ياس مول وهو في يدي.. وجعلت أسرق من سطوره سطرا هنا وسطرا هناك كلما استطعت خطف دقيقة... المزيد ←

اصقاع نوفمبرية

كتبنا المرشحة للقراءة في سجال يغريك تنوع مواضيعها ويزيدك اغراءا اختلاف الاصقاع التي ينحدر منها كاتبوها وهذا أكبر حافز يغرينا.. بماذا سيتحفنا تنوع خلفياتهم الثقافية التي نشأن من واقع بيئتهم المعيشية المتباينة.. فمن ضمن كتاب الكتب المرشحة للقراءة في نوفمير كاتبة تركية مزكاة بلمحة شامية اميريكية.. واخرى من ليبيا التي لم نقرأ في سجالنا لأي... المزيد ←

لظل الريح ظل لم يبارحنا..

رواية رافقتنا في مايو الماضي ولم تغادرنا روعتها حتى يومنا هذا.. ولا أظنها تفعل.. فكيف لها فعل ذلك وهي التي تغلغلت في قلوبنا بقصص حب وحقد وأسرار بدأت بمكتبة مموهة مخفية.. وانتهت بكشف حقائق أمر من أن توصف بالعلقم ... ثم انتهت نهاية وحيدة سعيدة.. رواية تملأها أحداث في أحداث يتداخل فيها زمنين مختلفين تكاد... المزيد ←

غريبي اليد واللسان..

ما بين كتاب يكشف لنا جانبا من عالم المعالجين النفسانيين من حيث لم نعهده قبلا.. وحكايات حرب إفريقية طغى عليها الحب على دمدمة الحرب.. ورواية أوقد فكرتها تقرير عن جغرافيا السعادة، رسم فيها الراوي ملامح بؤس وطنه.. وأحلامه بألوان غير معتادة.. وكتاب جمع الشرق والغرب مخاطبا ذلك السر الإلهي .. الروح.. واعدا بالكشف عن أسرارها..مرتقيا... المزيد ←

شجرة برتقالهِ تجذرت .. فينا

زيزرا كان بطل للرواية (شجرتي شجرة البرتقال الرائعة) طفل لم يتجاوز الخامسة من عمره .. يحمل في قلبه البسيط الكبير هم العالم.. وفي روحه الغضة شجاعة وفي سلوكه صرخات استنجاد عظيمة مبهمة اللغة، عصية التفسير.. فقط لأن لا أحد في كوكبه (بيت العائلة) يكترث به .. فالفقر قد أعمى البصيرة منهم ووأد المشاعر والأحاسيس.. ثم... المزيد ←

زيزا وشجرته و السجاليات

.. بطل الرواية زيزا ما انفك يعزف على أوتارنا الحانا شجية.. نكافح بضراوة ما تركت من أثر على مواضع الوجع منا .. لا نريد البكاء.. لن نستسلم للغضة المضطربة في حناجرنا.. أنها رواية.. فقط رواية.. نعلل بهذا ما ينتابنا.. لعل الدمع المترقرق في أعيننا يرضخ للرجوع.. وحين يعزف زبزا لحنا شقيا نتهلل فرحا..ونهرب إليه طرب... المزيد ←

قراءة حرة.. تقرأنا.

يتيح لنا يوليو من كل عام في عمر سجال فرصة أن نقرأ بحرية.. أن نختار نحن ما نود قراءته.. وقد يتجسد ذلك في رواية مرتقبة لكاتب حبيب القلم.. أو كتاب يحمل عنوانه جوابا لسؤال معتق لم ينل سجال شرف قراءته بعد.. أو قد يكون ذلك استجابة للحنين إلى نمط جميل من القراءة.. ولأسباب اخر.. والتحاور... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑