بعد طعم الذئب..

طعم الذئب.. عنوان يقرع باب الفضول لديك.. فأي طعم للذئب ذلك الذي ستتركه الرواية في عقلي؟ ألذئب طعم..؟ أهو طعم الخوف.. أم طعم الشجاعة ..؟ أم طعم القيادة.. أم طعم الحب المطعم بالإخلاص.. فالذئاب مخلصة في حبها.. مخلصة لشريك حياتها .. لقطيعها .. ولم ألبث طويلا أتساءل .. تناولت هذا الكتاب وجعلت اقرأه .. فنثرت... المزيد ←

فرسان العودة.. نوفمبر 2020

وها نحن ذا ويعقب قرابة الستة أشهر نعود في "سجال" إلى سابق عهدنا قبل أن تعيث كورونا في حياتنا عبثا .. نعود إلى المذاق الذي كاد أن يكون عتيقا .. مذاق البحث عن كتاب وتصفحه والنبش خلف من قرأه قبلنا.. وتتبع آثار قراءتهم له.. وكشف تاريخ كاتبه وما كتب قبله أو بعده.. وما كان فعلنا... المزيد ←

حين انتهيت من حب الوغد

أحببت وغدا هو عنوان لكتاب لم نقرأ له مثيلا قبل من حيث المحتوى .. أما الكتابة ذاتها..د  صيغت بأسلوب أدبي جم عرض علة نفسية تكاد تكون سائدة في مجتمعاتنا .. وما حكمنا على سيادته إلا من كثرة كل تلك القصص والأحداث التي سمعناها وعايشناها ومرت بنا.. فلقد وضع هذا الكتاب الكثير من العناوين للكثير من... المزيد ←

أمل .. الأمل.. وحياة

أمل أو الأمل.. ماذا يعني لكم ذلك.. بهذا التسائل بدأنا "المرتجل" .. سؤال بقدر ما يبدو بسيطا سهل الإجابة بقدر ما تفجرت من تحته تسائلا ونبع من بين ثناياه كلمات في ملتنا كالذهب، فتبين مما ناقشنا.. أن للأمل وجوه عدة ، تتراوح بين القبح والجمال .. وأن الأمل لا بد أن ينموا بنمونا.. وأن الشفقة... المزيد ←

قطوف..

اضع بين أيدينا فطوف من مناقشتنا لآخر " مرتجل ".. يقول المرتجل: "ساعدتني القراءة كثيرا وحركت مخيلتي وأمدتني بالمسرات والألم، لكنها في لحظة أخرى أزعجتني حد الموت" القطوف: "سجال" كان دواء صدمتي في الحياة من الذين آمنت بأنهم اصدقاء حقيقيون.. البعد الثقافي الذين يعيشون فيه.. عدم فهمي لما جرى لي منهم.. الجرح الغائر الذي تسببوا... المزيد ←

مرتجل. ولقاء كان بالأمس..

المرتجل صباح القراءة..ولقاء كان وقد أغرق فيه الحنين قلوبنا حتى خطف الصمت كل منا إلى حيث كان هناك في يوم من أيام سجال وجع.. صباح لقاء كان وقد استدعينا فيه عناوين فتحنا لها القلوب منا والعقول.. فتربعت وأبت الرحيل.. وحين الحينا عليها.. غرزت خناجرها ومضت مبتسمة باصفرار.. وابتسمنا لها بحب..فنحن لو لا خناجرها مانضجنا.. ولا... المزيد ←

ترانيم

أنا هنا.. أجلس في كرسيي القماشي الأخضر القابل للطي، خلفي تربض سيارتي البيضاء الغافية، وامامي ينبسط لسان بحري مترقرق وغابة من أشجارالقرم متكاثفة الأغصان ، يحرسها طائر كبير رمادي ثابت كالصخرة شامخ المنقار .. أغمض عيني .. وتحتل وجهي ابتسامة موناليزية .. فماذا أملك أمام ترانيم الطبيعة تلك سوى أن أسلم لها أذني وقلبي وإغماضة... المزيد ←

كتاب سنقرأه سنقرإه..

https://youtu.be/O-wjmGCVijE كلما وضعت اصابعي على لوحة المفاتيح .. أو حنت أصابع يدي فمسكت بها قلما ووضعتها على ورقة ناوية بذلك الكتابة عن هذا الفلم - لم أعرف ماذا أكتب..ااكتب عن الافكار التي دارت رحاها بعمق هادئ دافئ.. أأكتب عن تلك الفكرة التي قبضت على قلبي ولم تفلته.. أم اكتب عن ما احت به الينا مشاهد... المزيد ←

الهزل والزوايا والصور.

في رشفة ماضية كان جليسنا فيها فلم هزلي، يحكي قصة رجل رافض لكل شيء ،ويدور في روتين يومي متكرر .. يرفض الإقدام على خوض أي تجربة عظيمة كانت أو تافهة سواء على الصحيد الشخصي أو الصعيد المهني.. وبين ليلة وضحاها ينقلب حالة رأسا عقب حين يعرفه صديق قديم على محاضر يدعو الناس لقول نعم لتجارب... المزيد ←

أريد أن اقرأ .. بماذا تنصحونني..؟

لي صديق يريد البدأ بالقراءة .. إنه قارئ مبتدئ.. أعطني قائمة من عناوين كتب قرأتها تعينه على البدء في القراءة.. أنت قارئ قديم..! وجه السائل جامد في عيني .. و تسائلات وعشرات العناوين تتدافع في رأسي وتتلاطم.. ماذا أقول له الآن..من هو هذا القارء المبتدئ.. أنا لا أعرفه.. لم سيبق وأن تحاورت معه أو حتى... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑