لم أعرف نوال السعداوي إلا من خلال الأبواق التي كانت تصمها بما لا يليق أن يوصف به إنسان كل ذنبه أنه يفكر ويتسائل ويرفض إلا أن يكون هو ذاته.. لا ملتزما للصمت على مضض ولا خائفا سائرا مطأطئ الرأس مع القطيع .. أينما تجه القطيع اتجه .. في روايتها هذه التي نجحت في جعلنا نسمع... المزيد ←
يوم هزم سامح أم النذور
لأم النذور وقع، هوى لجماله فؤادي، ذلك أنها في سردها نقلت إلينا مشاهد من حياة طفل كانت أرجلنا في حذائه منذ زمن عتيق.. كنا مثله تماما .. نجيء إلى الحياة فتحاصرنا بقوالب جاهزة متينة الأركان لا نملك أمامها سوى الصمت والألم.. وكذلك كان سامح بطل الرواية طفل يحمل في جعبته أكداس من تسائلات .. تسائلات لا يأمن... المزيد ←
