رحالة وارتحال ولذَّة..

هذا الكتاب لا يقرأ لمرة واحدة..ولا يقرأ كأي رواية قرأتموها من قبل..ولا يقرأ بأي توقع بني على عنوانه..ولا أي توقع بني على ما قرأتم قبله مما يشبهه..وقراءة واحدة لا تكفيه لا تكفيه لا تكفي.."ولعمري إنه كما وصفته لجنة التحكيم: "الخيال السردي الذي يصور بشغف موسوعي شكلا من أشكال الحياة..ونقول ننحن:.. أن حياة الترحال التي سردتها... المزيد ←

مايو والحيرة الكبيرة

الكتب المرشحة للقراءة في مايو2023 نعم.. فللقراءة في مايو ترشحت خمس كتب شعرت وأنا اتصفحها جميعا برغبة في تجزئة صوتنا على خمسة.. أو أن نحيل الأمر على الأقل للقرعة حتى لا نشعر بالندم أو الخسارة إن غلب احد منهما الآخر.. فعدم ظفر أي من تلك الكتب الخمس بالنصيب الاكبر من الاصوات في مرحلة التصويت لكتاب... المزيد ←

وتدلشدنا..

وطفقنا منذ السطر الأول للرواية نجري خلف الكلمات.. ونقف في ظل الشخصيات وعلى زوايا مشاهدها..حيث تتبعنا خطا فضيلة بنت بطي وتوسلنا إليها أن ترحم ابنها فرحان بن غصيب ود السيح الذي يسير خلفها على حصى الوادي عاري من كل شيء إلا دموعه ومخاطه... وصفقنا لماه حليمة وقد ألقمته ثديها مرة إثر مرة.. وفرحنا حين قررت... المزيد ←

يوكو والذاكرة وشرطتها

نجحت يوكو أوغاوا في أن تحملنا عبر حكاية جزيرة ما في بقعة ما من العالم تشبه أي بعقة في العالم باستثناء الاختفاءات والذاكرة المحمية بالقانون في هيئة شرطة تسهر على تطبيق الاختفاء وتحرص على أن لا يبقى بين ساكني المدينة من لا يزال يتذكر ذاك الذي يختفي.. اختفاء يشعل في قلوب سكان الجزيرة وجع لا... المزيد ←

أنا .. وميلاد وخبزه

كلنا نعلم سر الضجة التي أثيرت حول رواية محمد النعاس الأولى وليدة الحجر المنزلي في عهد كرونا (خبز على طاولة الخال ميلاد)... ضجة أثارها على الساحات الأدبية حصد الرواية لجائزة البوكر العربي للعام 2022... لكن ضجة بعيدة عن الكاميرات وأضوائها أثيرت في بلاط نادي الكتاب سجال يوم التقينا للتحاور في رواية الخال ميلاد وخبزه.. بل... المزيد ←

الَّذي..

أبي الذي أكره.. الكتاب الذي قرأته سابقا بتوصية..! وتصفحته عقب ذلك رغبة مني في تذكر ما يمكن تذكره استعدادا لمتعة التحاور فيه مع نادي قراءة آخر.. و قراءته أخيرا.. سطرا سطرا حين اختير للقراء في نادي الكتاب سجال خلال أغسطس الماضي.. و وجدت بأن لكل قراءة من تلك القراءات حكاية لا تشبه أختها.. فالقراءة الأولى... المزيد ←

وردة قطفت في ياس

يحكى أني .. كنت كعادتي أحمل معي كتاب دائما أينما ذهبت وحيثما كنت.. لكن.. في ذلك اليوم .. حملت رواية لعبة الملاك لكارلوس زافون.. كان الكتاب الذي يحتويها أكبر من أن تحتويه حقيبة يدي الكبيرة.. فطفت به أروقة ياس مول وهو في يدي.. وجعلت أسرق من سطوره سطرا هنا وسطرا هناك كلما استطعت خطف دقيقة... المزيد ←

وجهان من ذهب

في ما مضى من عمر سجال -أطال الله بقاءه - قرأنا من كتب الروايات المترجمة ما استطعنا إلى قراءته سبيلا.. وأحبها منا من أحبها واستاء من استاء.. ولم نكن حينها نملك ذلك الجانب من الوعي الكافي لنتوقف عند كل كتاب مترجم قرأناه ونتسائل لماذا أحببناه.. أو.. مالذي سائنا منه؟ .. محتواه.. أم لغته.. أم مواضيعه... المزيد ←

حكاية عين

أذكر أني في عمر الفضول، كنت احب قراءة عيني.. فأحدق طويلا في المرآة مستحضرة شعورا ما في ذهني.. ثم أراقب عيني وهي تعكس ذلك الشعور .. أحببت استحضار المشاعر المتضادة.. جدا .. بكاء ،فرح.. حنان، دهاء .. هلع، سكينة... كم فاجئتني قدرت العيون على رسم كل تلك المشاعر بكل ذلك الصدق وبتلك البساطة... وخفت أيضا..... المزيد ←

يوم هزم سامح أم النذور

لأم النذور وقع، هوى لجماله فؤادي، ذلك أنها في سردها نقلت إلينا مشاهد من حياة طفل كانت أرجلنا في حذائه منذ زمن عتيق.. كنا مثله تماما .. نجيء إلى الحياة فتحاصرنا بقوالب جاهزة متينة الأركان لا نملك أمامها سوى الصمت والألم.. وكذلك كان سامح بطل الرواية طفل يحمل في جعبته أكداس من تسائلات .. تسائلات لا يأمن... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑