لم أعرف نوال السعداوي إلا من خلال الأبواق التي كانت تصمها بما لا يليق أن يوصف به إنسان كل ذنبه أنه يفكر ويتسائل ويرفض إلا أن يكون هو ذاته.. لا ملتزما للصمت على مضض ولا خائفا سائرا مطأطئ الرأس مع القطيع .. أينما تجه القطيع اتجه .. في روايتها هذه التي نجحت في جعلنا نسمع... المزيد ←
