البنت التي لا تحب اسمها.. أليف شافاك اللقاء ذاك كان بالأمس.. حيث حضر البعض منا بثقة أن وقت التحاور فيها سيكون من القصر بحيث لا نكاد نتحث عنها إلا ساعة يستطيع كل الحاضرين خلالها أن يعبروا عن رأيهم في الرواية ثم ينطلق كلا إلى شأنه.. واجتمعنا .. وبدأنا ساعتنا الأولى من اللقاء بثرثرة عامة لم... المزيد ←
حرية في سجن نساء
نوال السعداوي.. يقال إنها امرأة سبقت عصرها.. ولكن دعونا نقف عند هذه العبارة.. ولنفكر .. هل حقا يبقت نوال السعداوي عصرها.. أم انها نشأت كما لم تنشأ النساء في عصرها ..؟ وإن سلمنا بذلك السبق فيكف تحقق لها من دون كل تلك النساء في تلك البيئة في ذلك الزمان..؟ طوبى لوالديها.. رحمهم الله جميعا. ونحن... المزيد ←
وأدركنا أنه.. لكل منا عزلةٌ اخترعها
أجل أدركنا ذلك .. حين ناقشنا كتاب اختراع العزلة لبول أوستر.. والذي كان كتابين في كتاب، أولهما اختراع العزلة وثانيهما كتاب الذاكرة.. في الكتاب الأول تحدث بول عن سيرته الذاتية .. بل سرد سيرة أبيه الذاتية على لسانه شخصيا وكأنهما سيرة واحدة لشخصين.. ولم يحفزه على ذلك سوى مفارقة أبيه للحياة.. ذلك الأب الحاضر الغائب... المزيد ←
صوت الصمت حين يحييك!
الصوت الصامت كان عنوانا لرشفة منتصف شهر يناير، فلم ياباني الصنع والثقافة، تدور احداثه حول فتاة من ذوي الهمم صماء تدمج في مدرسة ابتدائية مع باقة من الطلاب، فيطلق وجودها صرخات أنفسهم المثقلة بكثير من المشاعر التي تراكم رمادها حتى بات كتلة بل كتل صلبة تقعقع كلما واجهوا موقفا وحين جاءت شوكو ناشيما. بصمتها الذي... المزيد ←
حين تقرؤون “باتشيرتا”
إحذروا من سلاستها..ومن زحام الشخصيات فيها.. وراقبوا طأطأت رأس آكوش جيدا وهو يودعها في محطة القطار.. ولا عليكم من دموعها التي اندلقت حارقة مع صوت الصفير وسحابة الدخان .. وانسطوا جيدا لزمجرة "النمور" حول أوراق التاروت وعلى قعقعة الكؤوس والأكواب وضباب السجائر .. وتذوقوا بإمعان.. صمت باتشيرتا وفرحتها.. وإن تمرد آكوش على غضبه ومعدته وأسرع الخطى... المزيد ←
يوم هزم سامح أم النذور
لأم النذور وقع، هوى لجماله فؤادي، ذلك أنها في سردها نقلت إلينا مشاهد من حياة طفل كانت أرجلنا في حذائه منذ زمن عتيق.. كنا مثله تماما .. نجيء إلى الحياة فتحاصرنا بقوالب جاهزة متينة الأركان لا نملك أمامها سوى الصمت والألم.. وكذلك كان سامح بطل الرواية طفل يحمل في جعبته أكداس من تسائلات .. تسائلات لا يأمن... المزيد ←
