حكاية عين

أذكر أني في عمر الفضول، كنت احب قراءة عيني.. فأحدق طويلا في المرآة مستحضرة شعورا ما في ذهني.. ثم أراقب عيني وهي تعكس ذلك الشعور .. أحببت استحضار المشاعر المتضادة.. جدا .. بكاء ،فرح.. حنان، دهاء .. هلع، سكينة... كم فاجئتني قدرت العيون على رسم كل تلك المشاعر بكل ذلك الصدق وبتلك البساطة... وخفت أيضا..... المزيد ←

وأدركنا أنه.. لكل منا عزلةٌ اخترعها

أجل أدركنا ذلك .. حين ناقشنا كتاب اختراع العزلة لبول أوستر.. والذي كان كتابين في كتاب، أولهما اختراع العزلة وثانيهما كتاب الذاكرة.. في الكتاب الأول تحدث بول عن سيرته الذاتية .. بل سرد سيرة أبيه الذاتية على لسانه شخصيا وكأنهما سيرة واحدة لشخصين.. ولم يحفزه على ذلك سوى مفارقة أبيه للحياة.. ذلك الأب الحاضر الغائب... المزيد ←

نوال السعداوي وسعاد.. الطفلة التي كنا

لم أعرف نوال السعداوي إلا من خلال الأبواق التي كانت تصمها بما لا يليق أن يوصف به إنسان كل ذنبه أنه يفكر ويتسائل ويرفض إلا أن يكون هو ذاته.. لا ملتزما للصمت على مضض ولا خائفا سائرا مطأطئ الرأس مع القطيع .. أينما تجه القطيع اتجه .. في روايتها هذه التي نجحت في جعلنا نسمع... المزيد ←

دائرة لم تدر إلا هناك.. شمالا وهناك..

تخيل .. أن تستيقض يوما.. فتجد نفسك واقفا في مكان تجهله.. أجل واقفا.. وفي مكان تجهله .. في شبه ظلمة محاطا بالواقفين المغمضي العينين كما كنت. ولكن، لا شيء غير الوقوف وإغماض العينين يجمعك بهم.. جميعا.. أناس مختلفين في كل شيء متنوعين في كل شيء.. تخيل.. حدوث كل ذلك وأنت لا تعي كيف إلى هذه... المزيد ←

غضب بنكهة القهوة والمطر،،

sahhomi@ أمضينا يناير الماضي بصحبة الجزء الأول من ذكريات د.فوزيه الدريع التي وضعتها في كتاب اسمته مذكرات الغضب.. غضب..؟ فوزية الدريع.. ذلك الوجه الودود الذي كم تعلقت قلوبنا برؤيته على الشاشة وكم انسطنا إلى حديثه الذي لم يسبق له على مسامعنا مثيل تغضب؟؟ كيف ؟؟ ولماذا؟؟ .. أجل إنها تغضب؟؟ اليست بشرا.. نعم.. حسنا.. فلنستمع... المزيد ←

صوت الصمت حين يحييك!

الصوت الصامت كان عنوانا لرشفة منتصف شهر يناير، فلم ياباني الصنع والثقافة، تدور احداثه حول فتاة من ذوي الهمم صماء تدمج في مدرسة ابتدائية مع باقة من الطلاب، فيطلق وجودها صرخات أنفسهم المثقلة بكثير من المشاعر التي تراكم رمادها حتى بات كتلة بل كتل صلبة تقعقع كلما واجهوا موقفا وحين جاءت شوكو ناشيما. بصمتها الذي... المزيد ←

صندوقهم صناديقنا

  في منتصف الشهر الجاري تنعمنا.. بجمال تلك المشاهدات المختلفة الزوايا وما كمن جمالها إلا في اختلاف زواياها.. فكل تأويل لأي مشهد في الفلم من أي سجالية منا كان خلاصة لتعلمنا.. لفهمنا لدرس ما من ملحمة الحياة.. كان لقاء على الرغم من جماله.. مخيفا.. تشعرك مشاهدته بأنك تحاط بآلاف المرايا .. لا تعكس تلك المرايا... المزيد ←

حين تقرؤون “باتشيرتا”

إحذروا من سلاستها..ومن زحام الشخصيات فيها.. وراقبوا طأطأت رأس آكوش جيدا وهو يودعها في محطة القطار.. ولا عليكم من دموعها التي اندلقت حارقة مع صوت الصفير وسحابة الدخان .. وانسطوا جيدا لزمجرة "النمور" حول أوراق التاروت وعلى قعقعة الكؤوس والأكواب وضباب السجائر ..  وتذوقوا بإمعان.. صمت باتشيرتا وفرحتها.. وإن تمرد آكوش على غضبه ومعدته وأسرع الخطى... المزيد ←

يوم هزم سامح أم النذور

لأم النذور وقع، هوى لجماله فؤادي، ذلك أنها في سردها نقلت إلينا مشاهد من حياة طفل كانت أرجلنا في حذائه منذ زمن عتيق.. كنا مثله تماما .. نجيء إلى الحياة فتحاصرنا بقوالب جاهزة متينة الأركان لا نملك أمامها سوى الصمت والألم.. وكذلك كان سامح بطل الرواية طفل يحمل في جعبته أكداس من تسائلات .. تسائلات لا يأمن... المزيد ←

نحن معشر المنتشين

يحكى أنها حين قرأت في شهر أكتوبر ذاك الكتاب بدأت تتفتح في قلبها براعم تتمايل مبتهجة برائحة الكتب.. يحكى أنها من قبل وعلى الرغم من شغفها بالقراءة لم تفهم سر انتشائنا برائحة الكتب نحن معشر القراء الذين تخطفهم تلك الرائحة إلى ذاك الكوكب الذي لايوجد فيه سوانا.. ومسرح عملاق حي.. نحن مخرجوا نصه ونحن جمهوره..... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑