رواية خدعتني حتى كشفت لي حقيقة أني لم أقرأ بوجداني .. بل بعيني فقط .. وبالتحديد بتلك العينين اللتان ترقبتا من كاتبة -كأليف شافاك- أن تجدا سردا تقتات على لذائذ حبكته وجميل خفايا ما بين سطوره.. لكن يبدوا أن ما كان من خفايا وبين سطور في هذه الرواية أكبر من فهمي له.. أنا القارئة العتيقة... المزيد ←
