كيف نحيي الحب..
كتاب جذب قلوبنا العذريه المكتضة بالحب.. الضامئة للحب فتهافتنا نرشح هذا الكتب ليكون رفيقنا لهذا الشهر.. وسعينا مدفوعات بأمنياتنا و توقعاتنا واعتقاداتنا بأن بين جلدتي هذا الكتاب تكمن مئآت من الأجوبة عن الحب.. وكم نحن في حاجة إلى إحيائه في قلوبنا وقلوب الأحباب من حولنا..
أصدقكم القول.. لقد فاجأتني الطريقة التي أخرج بها هذا الكتاب إلى النور.. وانتابني شعور بأنه مصمم للأطفال أو المراهقين.. فالكتاب ممتتلئ بالصور وبالألوان..وكأنه كتاب معد لإحدى المراحل الدراسية ..
تجاوزت ذلك على مضض وبدأت في القراءة لعل مظهره ينافي جوهره..
وبين درجات الحب مرورا بأنواعه إلى تهيئة الطريق للمحبة عبورا على النصائح العامة ورسوا على الأسئلة وانتهاء بالخاتمة فقدت متعة القراءة..لم أعرف ماذا أراد الكاتب إخبارنا..
وضعت بين فقراته التي جاءت كالقفزات.. من فكرة ٍإلى أخرى.. فقدت الشعور وأنا أقفز جاهدة خلف الأفكار بالترابط و السلاسة.. وخيلي إلي أن الكاتب يقول لي : أنا فاهم وأنت فاهمة لا داعي للتوضيح أكثر.. ولم أفهم!!
توسمت في هذا الرجل خيرا فبحثت عن أي مقطع فيديو له .. رغبت في الاطلاع على أسلوب الحديث عنده.. فوجدت قلبي ينسط إليه بأريحية .. فآمنت بأنه من أصحاب العلم الذين يبرعون في امتطاء صهوة البيان ويكبو به القلم..
فوضعت إسمه في خانة الاستماع.. لا القراءة .. حاله في ذلك كحال الشعراوي رحمة الله وعمر خالد..


د.محمد فهد الثويني….. معتادة أن أقرأ له كتبا… ..هو في طرحه بدائي لفئة عمرية محددة….. و كما لاحظت من محاضراته و نشاطاته و ندواته أنه يوجه حديثه للأطفال و الفئات الصغرى كالمراهقين….. …… فاستنتجت انه في الحديث وجها لوجه اكثر اتقانا و اكثر تأثيرا من كتابة كتب…… لم يكن كتاب كيف نحيي الحب عميقا بما فيه الكفاية لأخذ منه ما أريد…. ولا أنكر أني قرأت له كتابا آخر يتحدث عن الضغوط النفسية و أعجبت به جدا جدا……. لم يضف لي الكتاب جديدا……و في بعض الأحيان أشعر أن د.محمد الثويني يعطي كلاما قاطعا على بعض المعلومات في كتبه…. أعني لا يترك لي فرصة للمناقشة حتى مع نفسي……… و اشعر أنني يجب أن افعل ذلك و انتهى الموضوع…….. ربما كانت جزء من تربيتي على هذا الموال لذلك لم اجد شيئا جديدا في هذا الكتاب…..
و دمتم….
إعجابLiked by 1 person
لم اقرأه ، تصفحته ووجدته لفئة الاطفال او المراهقين او المتعاملين معهم
إعجابLiked by 1 person