فاجأتني صاحبتي نسرين بعرض للمشاركة في نشاط تطوعي في مدرسة ابنتها ريم.. لعلنا نبث شيئا من حب القراءة أو حتى تجربتها في نفوس الطالبات.. فالغالب منهن لا يقرأن.. ويا أسفاه على هذا.
ويالجمال ما جاش في نفسي من جراء ذلك .. جمال تتساقط الكلمات بين يديه عاجزة عن وصفه.. فرصة أن يحمل قلبي المحب لسجال رسالة سجال إلى طالبات صف عاشر ..تلك الشجيرات.. التي ستغدو جناناً تضلل هذه الأرض وتمدها بألوان جما .. تمدها بالحياة ..
نعم أخيرا.. سأزرع في قلب كل واحدة منهن بذرة حب.. حب للقراءة .. للكتاب.. ولخوض يم .. يم زاخر بالكنوز وبألوان ألوان الجمال.. بحر لا يخيب من خاضه.. وإن لم يجد ما يروي غليله تارة.. فسيجد ما يتعلمه تارة أخرى ولا ضير.. وبلا كلل.
نعم غبطة هي تلك التي تملأني.. يالسروري يالحبوري ويالجزعي .. كيف ساقف أمام كل تلك العيون الشاخصة .. وتلك الملامح المتطلعة المستاءة المترقبة المتحدية.. و أمام تلك النفوس المكتظة بما لا أدري ولا أعلم.. وأنا الانطوائية المتصومعة عن العالمين إلا قليلا..؟
لا.. بل يالخسارتي وندمي إن سلمت نفسي للفزع يجتاحها .. وإن هربت مجددا إلى صومعتي.. واطفأت بيدي جذوة شجاعتي.. ووأدت بلا ذنب غبطتي.. كلا.. ليس الآن .. وليس بعد اليوم..
نعم .. إنه التحدي.. نعم أيها الجزع إني أتحداك.. إني أعلن الحرب عليك.. لا لن تنجح هذه المرة.. نعم.. أنا قوية.. فتنحى جانبا .. سأمضي .. أبني فكرتي وأعد العرض.. وسيصيب ما سأقدم قلبا ما من بين كل تلك القلوب التي لا أدري شيئا عنها ولا أعلم.. وسأشرك في ذلك صاحبتي.. وعائشة ابنة أخي..وعلي أخي .. والقرنفلة أحلام.. نعم..
في اليوم المشهود ومع اقتراب البداية بلغت قلوبنا -أنا وصاحبتي والقرنفلة- الحناجر .. كنت أشعر بقلبي يدق في حنجرتي دقا تراقصت معه حبالي الصوتية طربا في غير محل الطرب.! .. بعثرت نظراتي هنا وهناك ثم .. لملمت منثورها وبسطته على الأرض.. ثم علقته بشاشة العرض تارة وبصاحبتي تارة ثم .. لحظة… أنا أتحدى..
شقت السكينة من حيث لا أعلم طريقها إلى قلبي.. طبطبت عليه فسكن.. ثم سكن صخب التوتر في حنجرتي.. فانطلق منها لحن حب ينقل -ما استطاع- من قلبي إلى الحضور تجربتي.. سجال.
ثم جاء دور صاحبتي فوقفت شامخة رغم توترها .. في يدها دفتر صغير سطرت على صفحة منه مشاركتها.. وجعلت تنظر إليه بداية.. ثم انطلقت في حديث عن كتاب قرأته معنا في سجال فترك في قلبها بصمة.. فيالفخري وسروري .. يالهذا الحب الذي عطر كلماتها وهي تتحدث عن كيف كانت قبل القراءة وكيف أمست بعدها.. وتجلت في نبرة صوتها رباطة جأش وهي تحث الطالبات على القراءة حبا..
يالفرحتي بتلك البصمة .. بسجال.. بالطمأنينة التي تغشاني..
ثم جاءت أحلام التي فاجأتها برغبتي في أن تكون جزءا من العرض قبل يومه الموعود بيوم فرحبت.. و بدأت باسم الله هادئة وما اعتدنا منها ذلك.. ذكرت مها -شقيقتها- كسبب في انضمامها لسجال ثم أثنت على ما لمسته في أختها من أثر بصمة لسجال… وتحدثت أيضا عن كتاب ترك بصمة في حياتها هي .. قرأته معنا في سجال.. ثم تصاعد الحماس وهي تحض كل من حضر على القراءة والقراءة و القراءة.. ومرة أخرى يالجمال هذا الشغف الذي عبقت به كلماتها .. يالعمق هذا الحماس.. ويالثقتي وغبطتي وسروري.
و غبطة تصاعدت وتصاعدت حين انهمرت الأسئلة علي من الأمهات ومن ميثه .. تلك الطالبة هادئة الملامح والصوت.. التي سألت وسألت حتى تيقنت من أن بذرة الحب قد اهتزت -ولله الحمد- في قلبها الصغير وربت..
وخجلت جدا من الفاضلة هالة أبو الخير التي وقفت تحكي تجربتها مع القراءة .. وبتواضع.. وصفت تاريخها الحافل منذ نعومة أظفارها بالقراءة حتى لحظتنا تلك باللا شيء أمام سجالنا.. أخجلتني رفعة الأخلاق تلك لله درها..
وسعدت بثناء الفاضلة وفاء عفيفي على ما قدمنا .. ثم بمشاركتها لنا حكاية صديقة لها مع القراءة وكيف كانت تلك الصديقة تقرأ لجنينها كل يوم وهي تمسد بطنها وتربت عليه .. فجاء هذا الطفل محبا للقراءة سبحان الله..
وفي الختام تبادلنا أحاديث مضمخة بالقراءة مع الأمهات طال مداها.. وخرجنا من تلك التجربة وما يزال وصف شعوري بها أرفع من أن تصيبه كلماتي.. لقد تركت تلك التجربة و بعمق في نفسي بصمة.. لا ولن أنساها.. وأظنها فعلت كذلك بصاحبتي والقرنفلة..
شكرا لك صاحبتي شقيقة روحي بل شِقَها الآخر .. وشكرا لأحلام بتلقائيتها وعفويتها ونقائها.. شكرا لهالة أبو الخير.. شكر لوفاء عفيفي.. وشكرا لكل ذلك الحضور وخاصة ميثه.
اوووواه يا اجمل امل . اووواه على ما كتبتي وعبرتي. لقد لمس قلبي وجوارحي وفؤادي كلامك وجملك وفرحتك. اشكرك من كل قلبي انتي ونسرين لانكم اتحتم لي الفرصه ان اكون ضمن هذا المنبر الجميل في ذالك اليوم لاشيد بما في جعبتي من حب وتاتير القراءه وسجال في نفسي. كم كنت سعيده ومتحمسه بهذه التجربه الجميله. منذ ان ارسلت لي لاكون معكم بهذا االلقاء الجميل ارتسم الرعب الماخود بالفرح والرهبه في قلبي . انها المره الاولا اللتي اشارك فيها بالقاء كلمه هادفه واداء رساله لاجيال ضغار كنت في يوم ما سابقا انهل العلم متلهن. كم كنت متوتره بالبدايه ولكن هدوءك والقائك القوي وايمانك وقوتك يا امل هو ما لمسني منذ ان بدات بالقاء كلمتك في اول اللقاء. انتي من منحتني التقه والهدوء والقوه لاقف واعبر واتلكم واخرج مافي مكنون قلبي من شغف وحب لكي ولسجال وللقراءه ولاختي الحبيبه مها اللتي لها الفضل الاول بما آل اليه حالي الان . اوتعلمين حتى اللحظه اغبط نفسي على ما استطعت ان اقدمه من جعبتي للطالبات من خلال تجربتي مع وب سجال. احبك يا امل لانك اجمل مافي سجال . احب سجال لان سجاا هو ااقراءه والقراءه هي سجال. كم انا سعيده بتجربتي الاولى هذه واتمنى ان لا تكون الاخيره. مهما كتبت وعبرت لن استطيع ان اصف لكي ما بداخلي من سعاده وقوه لاني استطعت ولو للحظه ان انقل رساله او كلمه حب للقراءه تجيش وتفيض بها نفسي لهؤلاء الطالبات . كم هو جميل ان يترك ذالك اللقاء وتفاعلك انتي والاخت نسرين معي فيه واانسجام الطالبات وتجاوب الامهات بصمته بروحي وقلبي حتى هذه اللحظه.. اشكرك يا امل واشكر القرنفله نسرين ودمتم بخير دائما
ليس أشد من عيون صغيرة مترقبة تتراقص الشقاوة فيها والانتقاد! الصغار بالفطرة منتقدون ربما هي وسيلتهم للنيل منا نحن الكبار ،، 😂 من تجاربي مع الصغار اجد ان خير وسيلة معهم هي الهجوم الفكاهي ربما سيحاولون التمرد بتكشيرة ساخرة لكنهم سرعان ما يذوبون انتباها وترقبا! دائما التجربة الاولى في كل شيء مثل فحص رخصة السياقة! تصطك الركبتان ويضطرب الفكان وتزيغ العينان ثم يستحضر الذهن و تصلب القامة بعد الوهن! همة عالية يا اخواتي منكن ان تنشرن هذا الوعي اليتيم بين جيل اصبح لايقرأ تقريبا بمفهوم القراءة المتعارف عليه حتى نسي تشكيلة الحرف والكلمات جعله الله في ميزان حسناتكم .
لوصفك الوعي بالقراءة باليتم في فؤادنا وقع عميق.. حقيقة هذا الوصف وموجع.. ولكن لدينا إيمان بأن زمن يتمه آيل للزوال بإذن الله.. ولله در كل تلك العيون التي كانت متربصة منتظرة مرسلة لسيل من اللا مبالاة.. والحمدلله الذي وفقنا إلى اختراق غيمة اللا مبالاة تلك.. ودمتم
يظل الحلم حلما حتى يأتي فارسا ويحققه .. وقد زارت محراب علمنا فارسات اخترقن عقولنا ونفوسنا نحن وجميع عناصر ذلك الصرح الذي سعى كثيرا لاستعادة جمال وهيبة القراءة وترسيخ دعائم الثقافة .. لكن وبدون ترتيب مسبق او مقصود استطاعت الفارسات أن يصلن لعقول جميع الحاضرات من أمهات اوطالبات اوحتى معلمات وأنا اولهن ، وأوثقن بشدة فكرة عظيمة زرعنها ورعينها فأنبتت وامتد شذاها حتى ملأت نفوسنا وتشبعت بها عقولنا.. وأمسينا نسعى لمحاكاتها لشخوصنا ولبناتنا .. فشكرا لكن أيتها الفارسات الرائعات وهنيئا لنا نحن المريدات
وشهد شاهد من أهلها.. ولعمر أيتها الفاضلة القارئة المخضرمة أنتم أهل لها.. فما يزل لكلكماتكم وقع في أفئدتنا .. ولذلك الوقع صدا ما انفك يتردد في صدورنا ناثرا بهجة لم نعهد للذتها لذة تضاهيها ..
كلماتكم وقود يوقد الهمة فينا والعزم على أن نكون دائما أناس أجمل.. ولا أروع من سبيل القراءة لتحقيق ذلك ولله الحمد.
ودمتم
اوووواه يا اجمل امل . اووواه على ما كتبتي وعبرتي. لقد لمس قلبي وجوارحي وفؤادي كلامك وجملك وفرحتك. اشكرك من كل قلبي انتي ونسرين لانكم اتحتم لي الفرصه ان اكون ضمن هذا المنبر الجميل في ذالك اليوم لاشيد بما في جعبتي من حب وتاتير القراءه وسجال في نفسي. كم كنت سعيده ومتحمسه بهذه التجربه الجميله. منذ ان ارسلت لي لاكون معكم بهذا االلقاء الجميل ارتسم الرعب الماخود بالفرح والرهبه في قلبي . انها المره الاولا اللتي اشارك فيها بالقاء كلمه هادفه واداء رساله لاجيال ضغار كنت في يوم ما سابقا انهل العلم متلهن. كم كنت متوتره بالبدايه ولكن هدوءك والقائك القوي وايمانك وقوتك يا امل هو ما لمسني منذ ان بدات بالقاء كلمتك في اول اللقاء. انتي من منحتني التقه والهدوء والقوه لاقف واعبر واتلكم واخرج مافي مكنون قلبي من شغف وحب لكي ولسجال وللقراءه ولاختي الحبيبه مها اللتي لها الفضل الاول بما آل اليه حالي الان . اوتعلمين حتى اللحظه اغبط نفسي على ما استطعت ان اقدمه من جعبتي للطالبات من خلال تجربتي مع وب سجال. احبك يا امل لانك اجمل مافي سجال . احب سجال لان سجاا هو ااقراءه والقراءه هي سجال. كم انا سعيده بتجربتي الاولى هذه واتمنى ان لا تكون الاخيره. مهما كتبت وعبرت لن استطيع ان اصف لكي ما بداخلي من سعاده وقوه لاني استطعت ولو للحظه ان انقل رساله او كلمه حب للقراءه تجيش وتفيض بها نفسي لهؤلاء الطالبات . كم هو جميل ان يترك ذالك اللقاء وتفاعلك انتي والاخت نسرين معي فيه واانسجام الطالبات وتجاوب الامهات بصمته بروحي وقلبي حتى هذه اللحظه.. اشكرك يا امل واشكر القرنفله نسرين ودمتم بخير دائما
إعجابLiked by 1 person
ليس أشد من عيون صغيرة مترقبة تتراقص الشقاوة فيها والانتقاد! الصغار بالفطرة منتقدون ربما هي وسيلتهم للنيل منا نحن الكبار ،، 😂 من تجاربي مع الصغار اجد ان خير وسيلة معهم هي الهجوم الفكاهي ربما سيحاولون التمرد بتكشيرة ساخرة لكنهم سرعان ما يذوبون انتباها وترقبا! دائما التجربة الاولى في كل شيء مثل فحص رخصة السياقة! تصطك الركبتان ويضطرب الفكان وتزيغ العينان ثم يستحضر الذهن و تصلب القامة بعد الوهن! همة عالية يا اخواتي منكن ان تنشرن هذا الوعي اليتيم بين جيل اصبح لايقرأ تقريبا بمفهوم القراءة المتعارف عليه حتى نسي تشكيلة الحرف والكلمات جعله الله في ميزان حسناتكم .
إعجابLiked by 1 person
بل نحن من سعدنا بموافقتكم على خوض تلك التجربة التي مازال فؤادنا بها مترنما..
إعجابLiked by 1 person
كنت يا احلامنا رائعة بقدر روعة عفويتك وتلقائيتك.. تجلى في ما باح به قلبك عن سجال عميق حبك له.. وهذا لعمري شأنٌ في ملة سجالٍ عظيم.. فشكرا
إعجابLiked by 1 person
لوصفك الوعي بالقراءة باليتم في فؤادنا وقع عميق.. حقيقة هذا الوصف وموجع.. ولكن لدينا إيمان بأن زمن يتمه آيل للزوال بإذن الله.. ولله در كل تلك العيون التي كانت متربصة منتظرة مرسلة لسيل من اللا مبالاة.. والحمدلله الذي وفقنا إلى اختراق غيمة اللا مبالاة تلك.. ودمتم
إعجابLiked by 1 person
يظل الحلم حلما حتى يأتي فارسا ويحققه .. وقد زارت محراب علمنا فارسات اخترقن عقولنا ونفوسنا نحن وجميع عناصر ذلك الصرح الذي سعى كثيرا لاستعادة جمال وهيبة القراءة وترسيخ دعائم الثقافة .. لكن وبدون ترتيب مسبق او مقصود استطاعت الفارسات أن يصلن لعقول جميع الحاضرات من أمهات اوطالبات اوحتى معلمات وأنا اولهن ، وأوثقن بشدة فكرة عظيمة زرعنها ورعينها فأنبتت وامتد شذاها حتى ملأت نفوسنا وتشبعت بها عقولنا.. وأمسينا نسعى لمحاكاتها لشخوصنا ولبناتنا .. فشكرا لكن أيتها الفارسات الرائعات وهنيئا لنا نحن المريدات
إعجابLiked by 1 person
وشهد شاهد من أهلها.. ولعمر أيتها الفاضلة القارئة المخضرمة أنتم أهل لها.. فما يزل لكلكماتكم وقع في أفئدتنا .. ولذلك الوقع صدا ما انفك يتردد في صدورنا ناثرا بهجة لم نعهد للذتها لذة تضاهيها ..
كلماتكم وقود يوقد الهمة فينا والعزم على أن نكون دائما أناس أجمل.. ولا أروع من سبيل القراءة لتحقيق ذلك ولله الحمد.
ودمتم
إعجابLiked by 1 person