فرحتي ودثاري

منذ أصبت بعشق القراءة والكتاب لا يفارقني..

يُفرحني..

يطمئن في حقيبتي..

يزاحمني على وسادتي وسريري..

نسرق معا.. كل ومضة وقت تلوح في أي لحظة ..

عند إشارة المرور.. في ترقب صديق.. في دقائق راحة ..

 

وأتدثر بأسطره  واتزمل بصفحاته

في خضم خوف..

في رغبة جامحة في الهروب من ضغط كل شيء لدقائق..

 

ومنذ الأمس وكتابي ليس بين يدي..

ولا على وسادتي ..

فبت أغض فؤادي عن كل تلك الومضات

وأطبطب بي علي..

وانتظر بالرغم من فراغ صبري عودته

من رحلة لملمة صفحاته المتناثرة ..

سيعود اليوم واليوم سيعود مني بعضي..

 

آخر البوح.. لماذا لا يجيدون أحيانا تجليد الكتب فيوجعونا.

 

 

 

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑