كنت أنا وفيروز
وشروق شمس لم تكتحل عيناي بوهجيه..
ولم تغمرين شباكه ..
ولم يفرح بغيث شعاعه جلدي الفقير ..
منذ قرن..
وكانت زخات عصافير ..
ودفق زقزقتها الذي هيج ذاك الحنين
الحبيس خلف اسوار شيدت من 20 عام خلت..
وسيارات بعيدة تعزف على اسفلت الطريق بتسارع متفاوت ..
تملأ موسيقى عزفها المدى بصخب بدى لي حفلة راقصة..
يرقص فيها المدعوون بخطوات مستقيمة في اتجاهين متسارعين مختلفين..
كنت انا وفيروز..
وكوب عشق من القهوة لذيذ..
وشطيرة البراتا بالبيض..
وذبابة نشيطة تقدم علي وتبدبر في اصرار لا يفتر..
تشاركني عنوة لذة القهوة والبراتا..
كنت أنا وفيروز..
ومايا أنجلو..
وسر طائرها الحبيس المغرد.ز
وكل تلك النعم حولي..
وسكينة وسلام..
وورقة وقلم ..
وانعتاق..
كنت أنا وفيروز ..
وكان كل العالم ملكي..
أنا ..
وفيروز.

أضف تعليق