سجال في زمن كورونا

منذ خمس سنين.. حينما أبصر نادي الكاتب سجال النور ونحن نبدأ الترشيح في الأسبوع الثالث من الشهر ثم نباشر التصويت خلاله.. و نحدد يوم ومكان اللقاء.. ثم نلتقي وننثر على طاولة اللقاء ذاك كل ما اهتز وربى في عقولنا من أثر ما قرأنا ..

في لقاءاتنا تلك نكن نتحدث عم قرأنا فقط.. بل عن جل ما اعتلج في أنفسنا طوال ما انصرم من أيام يفيض في تلك اللقاءات أيضا.. وبخاصة في الساعات الأولى من اللقاء ، تلك الساعة التي خصصناها (للرشفة) تارة و تارة (للمرتجل) .. لقاءات سجال تلك أحاديث روح لروح.. شبابيك ننقي من خلالها  صدورنا ونعب هواء عليلا..

واليوم  حين جاء مارس هذا العام،، بينما نعاني والعالم أجمع من وباء كرونا قررنا التوقف عن كل ذلك حتى يأذن الله وينجلي هذا الفايروس.. و إلي أن يشاء الله ذلك سنحول الأشهر القادمة  إلى اشهر قراءة حرة .. ثم سنحول الساعة الأولى من كل لقاء إن شاء الله إلى مساحة نترك السجالية فيها حرية التحدث عم قرأت خلال تلك الشهور ونناقشها فيه.. وسنلغي (الرشفة) و (المرتجل) إلى حين إن شاء الله..

أيتها السجاليات.. يافخر سجال واعتزازه على أحر من اللهفة انتظر إن شاء الله يوم ألقاكن.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑