مرتين وثالثة سريعة، هي عدد قراءتي لهذه الرواية التي تبدوا عادية في صفحاتها الأولى..لكن.. كلما أوغلت في قراءتها كلما رزحت تحت سحر حبكتها التي ستثير فضولك مبدئيا.. ثم تسارع إلى العبث بمشاعرك زاجة بك في معترك تدور رحاه ما بين حيرة وفهم.. استنكار وألم.. فهناك امرأة تروي ذكرياتها من عالم بدى كأن الصراع هو حال... المزيد ←
هكذا الحياة وإلا.. ماذا؟
هناك كتب حين تفرغ من قراءتها لا تفرغ هي من إشاعة مشاعر اللذة في نفسك..وهكذا هي رواية : هكذا الحياة، على الرغم من أنها تبدوا كرواية تاريخية.. إلا أن تفاصيل الناس فيها - وهو أكثر ما يجذبني في قراءة اي رواية - لا تزال حاضرة في مخيلتي للدرجة التي أكاد معها ـن أرى لكل شخصية... المزيد ←
بيت الحياة.. ما أحيانا
لعل شغفنا بالكتب هو من أغرانا باقتناء هذه الرواية.. فالرواية تحمل في فحواها قصة سرقة عظيمة امتدت منذ العام 1612 وحتى الساعة.. والمسروق مكتبة والسارق دولة من دولة.. وذلك حين فرط - بلا قصد- السلطان مولاي زيدان في المكتبة التي ورثها من أبيه السلطان أحمد المنصور الذهبي، أثناء فراراه من سيوف الثائرين عليه وخناجرهم، حامل... المزيد ←
